وقعت الجامعة الأميركية في الشارقة شراكة استراتيجية مع المركز العالمي للتميز في الذكاء الاصطناعي، بهدف بناء القدرات الوطنية ودعم نمو اقتصاد الذكاء الاصطناعي في القطاعين الحكومي والمؤسسي، من خلال تطوير برامج تعليم تنفيذي وشهادات مهنية ومبادرات تعزز الجاهزية المؤسسية والتحول المدعوم بالذكاء الاصطناعي.
الشارقة 24:
دخل التعليم التنفيذي والتطوير المهني في الجامعة الأميركية في الشارقة في شراكة استراتيجية مع المركز العالمي للتميز في الذكاء الاصطناعي، بهدف بناء القدرات الوطنية في مجال الذكاء الاصطناعي ودعم نمو اقتصاده في القطاعين الحكومي والمؤسسي.
وقّع الاتفاقية كل من الدكتور تود لورسن، مدير الجامعة الأميركية في الشارقة، والدكتور يوسف سعادة، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب للمركز العالمي للتميز في الذكاء الاصطناعي، بحضور عدد من كبار المسؤولين من الجانبين.
يتعاون الطرفان بموجب الاتفاقية على تطوير مجموعة من برامج التعليم التنفيذي والشهادات المهنية ومبادرات بناء القدرات المؤسسية، بما يتماشى مع نموذج التميز العالمي في الذكاء الاصطناعي، وهو إطار عمل طوره المركز لمساعدة الحكومات والمؤسسات والهيئات على توظيف الذكاء الاصطناعي بطريقة منظمة وقابلة للقياس، وتشمل هذه البرامج مسار أساسيات التميز في الذكاء الاصطناعي، ومسار ممارس التميز في الذكاء الاصطناعي، ومسار مقيّم التميز في الذكاء الاصطناعي، ومسار كبير مقيّمي التميز في الذكاء الاصطناعي، إلى جانب برامج تنفيذية تركز على حوكمة الذكاء الاصطناعي، والاستخدام المسؤول له، والجاهزية المؤسسية، والتحول المدعوم بالذكاء الاصطناعي.
وقال الدكتور تود لورسن، مدير الجامعة الأميركية في الشارقة، في تعليقه على أهمية هذه الشراكة: "أصبح الذكاء الاصطناعي ضرورة استراتيجية للمؤسسات التي تسعى إلى الحفاظ على تنافسيتها ومرونتها واستعدادها للمستقبل. ويدعم تعاوننا مع المركز العالمي للتميز في الذكاء الاصطناعي استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي 2031 من خلال الإسهام في إعداد القيادات والمهنيين بالمهارات والعقلية الفكرية الحوكمية والقدرات العملية اللازمة لاقتصاد تقوده تقنيات الذكاء الاصطناعي، تسهم الجامعة الأميركية في الشارقة، من خلال هذه الشراكة، في دعم طموحات الشارقة ودولة الإمارات لتكونا مركزًا إقليميًا وعالميًا للتميز في الذكاء الاصطناعي والابتكار والمواهب الجاهزة للمستقبل".
وأكد الدكتور يوسف سعادة، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب للمركز العالمي للتميز في الذكاء الاصطناعي، أن الميزة التنافسية في المرحلة القادمة من الذكاء الاصطناعي لن تتحقق من خلال الوصول إلى التكنولوجيا وحدها، بل من خلال القدرة على بناء مؤسسات موثوقة، ذات سيادة رقمية، ومصممة للعمل في بيئة يقودها الذكاء الاصطناعي.
وأضاف: "إن تسارع الحكومات والمؤسسات في تبني الذكاء الاصطناعي يجعل من القدرات القيادية، وحوكمة الذكاء الاصطناعي، وجاهزية الكوادر البشرية عوامل حاسمة للتميز والتنافسية، ومن خلال تعاوننا مع الجامعة الأميركية في الشارقة، نعمل على تطوير الكفاءات والقدرات المؤسسية والأسس التنظيمية اللازمة لتحويل طموحات الذكاء الاصطناعي إلى قيمة اقتصادية ومجتمعية مستدامة".
كما تتيح هذه الاتفاقية لكل من الجامعة الأميركية في الشارقة والمركز العالمي للتميز في الذكاء الاصطناعي بحث فرص تعاون في مجالات قيادة الفكر وتبادل المعرفة والتفاعل مع قطاعات الأعمال، بما يدعم ممارسات الذكاء الاصطناعي القائمة على المعايير والتحول المؤسسي في الشارقة ودول مجلس التعاون الخليجي على نطاق أوسع.
ويعمل التعليم التنفيذي في الجامعة الأميركية في الشارقة على تزويد القيادات والمهنيين والمؤسسات بالمهارات اللازمة للنجاح في عالم سريع التغير، فمن خلال الجمع بين تميز الجامعة الأكاديمي وخبراتها العملية في مختلف القطاعات، يقدم التعليم التنفيذي برامج عملية وموجهة نحو المستقبل في مجالات القيادة والاستراتيجية والذكاء الاصطناعي والاستدامة وريادة الأعمال والسياسات العامة والتطوير المهني، بما يسهم في دعم النمو المهني وتعزيز الأثر المؤسسي.