الإمارة الباسمة ضيف شرف معرض لندن للكتاب

الشفيع عمر حسنين

  • الثلاثاء 25, فبراير 2020 02:20 م
  • الإمارة الباسمة ضيف شرف معرض لندن للكتاب
مرةً أخرى، تستعد الشارقة للذهاب بعيداً إلى إحدى العواصم العالمية التاريخية، لتكون محل احتفاء وتقدير وأنظار المثقفين من كل حدب وصوب، كضيف شرف لهذه الدورة من معرض لندن الدولي للكتاب 2020، والذي يدخل عامه الـ 49 كأحد أضخم وأكبر وأعرق معارض الكتب في العالم.
جولة جديدة تستعد لها الشارقة، وهي تحمل فكرها وعلمها وفن وثقافة أهلها وتاريخهم وحاضرتهم ورؤيتهم للحياة والفكر، إلى ملتقى آخر يجتمع فيه أهل الكتاب والنشر والثقافة.

بكل فخر، تحمل الشارقة بعضٌ من عطر معرفتها وثقافتها الذي عملت عليه طوال عقود، إلى بقعة جغرافية جديدة من تجمعات العالم الثقافية، ملتقى تُواصل فيه دورها في دعم الثقافة العربية والإسلامية وأهلها، وتقديمها إلى مزيد من أهل العلم والثقافة من مختلف الجنسيات في العالم التي تشكل حضوراً في لندن.

هذا الدور الذي يجسّد ميداناً من ميادين العطاء التي حملت لواءها الإمارة، حضوراً ومشاركة وتقديماً وتشجيعاً، ليكون للثقافة العربية الإسلامية حظاً في الانتشار بين شعوب الأرض، وهو دورٌ بُذلت فيه من الجهود الكثير والعديد، وقُدّمت فيه من الأفكار المتنوع والمختلف، ليكون برنامجاً مستداماً، محوره الثقافة وعاصمته الشارقة.

لعل ما أهم ما يتضمنه احتفاء معرض لندن بالكتاب بالشارقة ضيف شرف، هو إتاحة الفرصة الكاملة عبر الفعاليات المتنوعة التي ستنظمها الإمارة الباسمة هناك لعرض منتوجها الثقافي، وتقديم عدد من الكتاب والمثقفين لعدة فعاليات تعكس الوجه الحقيقي لجهود الشارقة في العمل الثقافي الدؤوب، عبر برامج ترسيخ أدوار الثقافة في تنمية الإنسان، وتعزيز تواجد المثقفين في المجتمع، والعناية بهم، إلى جانب تعزيز التبادل والتعاون الثقافي في مختلف مجالاته مع مختلف المشاركين في المعرض.

وتأتي مشاركة الشارقة في معرض لندن للكتاب، هذا العام، على أكبر مستوى ممكن، حيث أن مكانها كضيف شرف لدورة 2020، بدعم من جمعية الناشرين البريطانيين، والمجلس الثقافي البريطاني، تضع المكانة المستحقة لإمارة الثقافة، وفرصة متميزة لإبراز ما ظلت الشارقة حريصة عليه طوال سنوات وسنوات إيماناً منها بأن تنمية المجتمع تعتمد على تنشئة وتطوير قدرات ومهارات وثقافة الإنسان، عبر معرفته بالتاريخ والمحافظة على الحاضر والتطلع إلى المستقبل، اعتماداً على فكر سليم وثقافة متكاملة تهتم بالصغار وبالتعليم والمعرفة والبيئة والأخلاق والفكر.