برعاية سيف بن زايد...

قمة "أقدر" العالمية تنطلق 21 نوفمبر في أبوظبي

  • الإثنين 13, نوفمبر 2017 في 7:15 م
تحت رعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، تستضيف العاصمة أبوظبي "قمة أقدر العالمية" التي تقام خلال الفترة من 21 - 23 من شهر نوفمبر الجاري، بالشراكة بين برنامج خليفة لتمكين الطلاب "أقدر" وشركة "اندكس للمؤتمرات والمعارض".

الشارقة 24 – وام:

تستضيف العاصمة أبوظبي "قمة أقدر العالمية" التي تقام خلال الفترة من 21 - 23 من شهر نوفمبر الجاري، تحت رعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، بالشراكة بين برنامج خليفة لتمكين الطلاب "أقدر" وشركة "اندكس للمؤتمرات والمعارض" - عضو في اندكس القابضة.

وتم الإعلان عن آخر مستجدات القمة خلال مؤتمر صحافي عقد، الاثنين، في فندق فيرمونت باب البحر ترأسه اللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي مفتش عام وزارة الداخلية رئيس اللجنة العليا المنظمة وتحدث خلاله الدكتور فيصل الباكري مستشار معالي وزير التربية والتعليم والعقيد الدكتور إبراهيم الدبل المنسق العام لقمة أقدر العالمية والدكتور عبد السلام المدني الرئيس التنفيذي لـ "اندكس القابضة" بحضور ممثلي عدد من الجهات الراعية والشركاء ووسائل الإعلام.

وتعد "قمة أقدر العالمية" أكبر وأهم المحافل الدولية بأبعاد وطنية تعنى بتمكين النشء وإعداد المواطنة الصالحة والشخصية القيادية الطموحة من خلال تطوير المهارات الشخصية ونشر رسائل التوعية وتوفير المناخ الصحي لسلامة المجتمع ومنع الجريمة على اختلافها وتقام الدورة الأولى من القمة تحت عنوان "دور التربية الأخلاقية في المؤسسات التعليمية إقليميا ودوليا لمواجهة التحديات العالمية التطرف الفكري والانحراف الأخلاقي نموذجا".

وأكد اللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي - في كلمته خلال المؤتمر الصحافي - أن القمة ترتكز في تحقيق أهدافها وغاياتها على بناء منصة عالمية تجمع مختلف السياسيين والخبراء المختصين للتحاور حول قضية محددة كل عام والخروج بعدد من التوجيهات والتوصيات التي يمكن أن تكون منطلقا لبرامج وأنشطة وفعاليات تحقق أمن واستقرار ورفاهية مجتمعاتنا.

وأشار إلى التحضيرات والاستعدادات والتجهيزات للقمة التي تهم قطاع وشريحة كبيرة وعزيزة من المجتمع وذلك بفضل جهود اللجان الفرعية العلمية والإعلامية التي تضم خبرات وكفاءة وطنية وعالمية تمثل مؤسسات حكومية وطنية ودولية ومجتمع مدني.

وأضاف الريسي أن هذه التجربة الوطنية المميزة تعكس رؤية الدولة في التعامل مع الظواهر الاجتماعية الوطنية والعالمية برؤية شاملة واعية بجذورها وأسبابها ودوافعها الحقيقية مقدمة في ذلك النموذج الواقعي لمواجهة التحديات من خلال استشراف مستقبلي مدروس بعناية.