على مهارات الاستجابة لحالات طوارئ القلب

"الصحة" والإسعاف الوطني يدربان 18 طالباً بأميركية الشارقة

  • الإثنين 21, أكتوبر 2019 05:37 م
  • "الصحة" والإسعاف الوطني يدربان 18 طالباً بأميركية الشارقة
أسدلت وزارة الصحة ووقاية المجتمع، الستار على فعاليات النسخة المتقدمة من برنامج "خبراء القلب"، في الجامعة الأميركية في الشارقة، بالتعاون مع الإسعاف الوطني، حيث ساهم الإسعاف الوطني بتدريب 18 طالباً على الإنعاش القلبي.
الشارقة 24:

اختتمت وزارة الصحة ووقاية المجتمع، النسخة المتقدمة من برنامج "خبراء القلب"، في الجامعة الأميركية في الشارقة، بالتعاون مع الإسعاف الوطني، ووزارة التربية والتعليم، وجمعية القلب الأميركية، ومطاعم الأكل الصحي، ومركز اللياقة البدنية في الجامعة الأميركية في الشارقة، حيث ساهم الإسعاف الوطني بتدريب 18 طالباً على الإنعاش القلبي الرئوي والاستجابة لحالات الطوارئ القلبية، وفق أحدث المبادئ التوجيهية والأدلة العلمية لجمعية القلب الأميركية، لتطوير مهارات الطلاب والمشاركة الفاعلة في حالات محاكاة إسعافية، ضمن أنشطة جامعية ترسخ بيئة صديقة لصحة القلب والشرايين، ونشر المفاهيم التي تحث على الممارسات الصحية لفئة الشباب.

وأشار سعادة الدكتور يوسف محمد السركال الوكيل المساعد لقطاع المستشفيات، إلى أن برنامج خبراء القلب يعد اللبنة الأولى ضمن جهود الوزارة لبناء قاعدة بشرية متنوعة من طلبة المدارس والجامعات في مجال الإنعاش القلبي، وتعزيز بيئة داعمة لصحة القلب والشرايين في المراكز التعليمية، ليكونوا مؤهلين للتعامل مع كافة حالات الطوارئ القلبية، لافتاً إلى الهدف الأساسي والأول من المبادرة في زيادة فرص النجاة من النوبات القلبية والسكتات الدماغية، مؤكداً على كفاءة نظام خدمات الإسعاف والطوارئ في مستشفيات الدولة، مع الحرص على دعمه بتعزيز المسؤولية المجتمعية للأفراد لإنقاذ حياة المرضى، والتعامل مع الحالات الخطيرة في زمن قياسي، وتنمية ثقافة التطوع في المجال الصحي داخل المجتمع.

دعم منظومة الخدمات الصحية والإسعافية

ونوه سعادته، إلى أن البرنامج يمثل امتداداً لمبادرات وبرامج الوزارة الهادفة لتحقيق أهداف المؤشر الوطني لأمراض والقلب والشرايين، وفق الأجندة الوطنية 2021 في خفض نسبة المضاعفات والوفيات الناجمة عن توقف القلب والسكتات الدماغية والحالات الطارئة، وذلك في إطار تعزيز خطط حكومة الإمارات لتسخير كافة الإمكانات وبناء البرامج المستدامة عبر تأهيل أفراد المجتمع، ومنهم شريحة الطلاب لدعم منظومة الخدمات الصحية والإسعافية في الدولة، من خلال إكسابهم المعرفة والكفاءة.

وأثنى د. يوسف، على تنفيذ هذا البرنامج العلمي التدريبي الذي يهدف إلى تأهيل عدة طلبة مختارين، في مجال الإنعاش القلبي الرئوي وتعزيز ممارساته في البيئة الجامعية، مشيداً بتجاوب الإسعاف الوطني مع البرنامج وتوفير جميع الإمكانات اللازمة لنجاحه، بالتعاون مع بقية الشركاء في وزارة التربية والتعليم، وجمعية القلب الأميركية، والجامعة الأميركية في الشارقة، ومراكز الطعام الصحي.

وحثَّ سعادته، منتسبي البرنامج على الالتزام بتطبيق البرنامج التدريبي، معرباً عن ثقته بقدرتهم على استيعاب وترجمة المعارف المكتسبة، لإنقاذ حالات من مضاعفات الاضطرابات القلبية، بما يسهم في إعداد وتأهيل شريحة الطلاب على تحمل المسؤوليات، التي ستلقى على عاتقها في المستقبل، إضافة إلى تطوير المهارات القيادية لديهم وخلق الوعي.

سفراء توعية في المجتمع ومسعفين مؤهلين

بدورها، أكدت الدكتورة منى الكواري مدير إدارة الرعاية الصحية التخصصية، نجاح برنامج خبراء القلب في نسخته المتقدمة، بعد تمكنه من تزويد 18 طالباً في الجامعة الأميركية بالشارقة بالتدريب العملي للتعامل مع حالات الطوارئ القلبية والدماغية والوقاية منها، وينقلوا هذا الوعي إلى زملائهم في الجامعة وعائلاتهم ومناطقهم السكنية.

وأوضحت د. منى، أن الطلاب تلقوا مجموعة من التدريبات النظرية والتطبيقية الكفيلة بتعليمهم المهارات اللازمة، حول كيفية التصرف في الحالات الطارئة، وتقديم الإنعاش القلبي المنقذ في الدقائق الأولى الحرجة، لحين وصول الخدمات الطبية الطارئة، مشيرة إلى تلقي الطلاب 5 حلقات تدريبية عن المؤشر الوطني للقلب والشرايين، وعوامل تحقيق جودة حياة صحية والتدريب على الاستجابة الصحيحة والسريعة في حالات الأزمات القلبية قبل تدخل فريق الإسعاف، بالإضافة للتدريب على مهارات التسوق الصحي والقواعد السليمة لممارسة الأنشطة البدنية، كما تم وضع خطة مستقبلية لاستدامة الأنشطة في الجامعة لإيجاد بيئة صديقة ومحفزة لصحة القلب والشرايين.

المستجيب الأول للقلب

ومن جانبه، أوضح أحمد صالح الهاجري الرئيس التنفيذي للإسعاف الوطني، يلتزم الإسعاف الوطني بتقديم أفضل خدمات الإسعاف والارتقاء بالنتائج المحققة مع المرضى في الدولة، وأضاف تأتي مشاركتنا في برنامج "خبراء القلب" التابع لوزارة الصحة ووقاية المجتمع، في إطار برامجنا المجتمعية والهادفة إلى تفعيل دور المجتمع في نشر الثقافة الإسعافية، وتدريب شرائح مختلفة فيه على تقديم الإسعافات الأولية التي تعد محورية في الدقائق الأولى الحرجة للحالات الإسعافية، وتشكل عاملاً مهماً في الحفاظ على حياة الكثير من المرضى والمصابين.

وتابع توفر دورة "المستجيب الأول للقلب" التي نقدمها حزمة من الإرشادات وخطوات الاستجابة الإسعافية الأولية، التي تسهم في رفع فرص نجاة المصابين وتخفيف حدة المضاعفات، بحيث يصبح المشاركون الحلقة الأولى والأهم في سلسلة الإجراءات الإسعافية الأساسية في إنقاذ حياة المصابين حتى وصول المختصين.