خريجو 2019 أكّدوا دور البرنامج في تطوير حياتهم الشخصية والمهنية

"برنامج الشارقة للقادة"... جسرٌ نحو تحقيق الطموحات والأحلام

  • الخميس 27, فبراير 2020 12:51 م
  • "برنامج الشارقة للقادة"... جسرٌ نحو تحقيق الطموحات والأحلام
  • "برنامج الشارقة للقادة"... جسرٌ نحو تحقيق الطموحات والأحلام
  • "برنامج الشارقة للقادة"... جسرٌ نحو تحقيق الطموحات والأحلام
  • "برنامج الشارقة للقادة"... جسرٌ نحو تحقيق الطموحات والأحلام
التالي السابق
ساهم "برنامج الشارقة للقادة" الذي تنظمه "مؤسسة الشارقة لتطوير القدرات – تطوير" في تغيير حياة وتفكير منتسبيه، فهو أحد البرامج التنموية التي تستهدف موظفي القطاعين الحكومي والخاص، ويلعب دوراً محورياً في تعزيز وتنمية مهاراتهم في العديد من التخصصات.
الشارقة 24:

منذ إطلاقه في العام 2007، ساهم "برنامج الشارقة للقادة" الذي تنظمه "مؤسسة الشارقة لتطوير القدرات – تطوير"، التابعة لـ "مؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين"، في تغيير حياة وتفكير منتسبيه، فهو أحد البرامج التنموية التي تستهدف موظفي القطاعين الحكومي والخاص، ويلعب دوراً محورياً في تعزيز وتنمية مهاراتهم في العديد من التخصصات.

ويسعى البرنامج في الوقت ذاته إلى تعزيز الإبداع المؤسّسي والبيئة الابتكارية في جميع أنحاء الإمارة، حيث عاد البرنامج بالفائدة على مئات المنتسبين من كافة أرجاء الإمارة، وأثبت نجاحه في تغيير حياتهم إلى الأفضل.

وشارك في الدورة الـ 11 من برنامج الشارقة للقادة، والتي امتدت من ديسمبر 2018 إلى سبتمبر 2019، 30 منتسباً ومنتسبة من الكوادر الوظيفية العاملة في المؤسسات والدوائر الحكومية وشبه الحكومية والخاصة والخاصة.

رؤية وطموح

ولعب البرنامج دوراً فاعلاً في تعزيز خبرات ومهارات الكثير من منتسبيه، ووجههم للتعرف على سبل أكثر تطوراً في مجالات العمل، حيث أكدت عائشة الزرعوني تنفيذي تسويق وفعاليات في ناشئة الشارقة، على أن البرنامج وفر لها الدعم اللازم، وساعدها في التغلب على الكثير من العقبات.

وقالت: "واجهت الكثير من الصعوبات في التعامل مع طاقم العمل وتوفير بيئة عمل إيجابية بسبب المستوى المرتفع من ضغوطات العمل، إذ عانينا من نقصٍ في الكوادر، ما أدى لزيادة الضغوطات التي بدورها أعاقت تطوير عملية الإنتاج، لكن البرنامج ساهم بشكل كبير في تعزيز خبراتي، وزوّدني بالكثير من المهارات الأساسية التي تغلّبت من خلالها على التحديات ودفعني باتجاه أن أصبح قائدة ناجحة ومؤثرة".

ودَعَت الزرعوني، السيدات اللواتي تنطبق عليهن الشروط، للانضمام إلى برنامج الشارقة للقادة، قائلةً: "سيغير الانتساب للبرنامج منظوركنّ للأعمال، وسيصنع منكنّ قائداتٍ ناجحات وقادرات على المساهمة في مسيرة التنمية المُستدامة لدولتنا وشعبنا".

القيادة من خلال النموذج

أما علياء الغزال مهندسة معمارية في دائرة التخطيط والمساحة بالشارقة، فقد وفّر لها البرنامج فرصة ثمينة لتعلّم المهارات القيادية، حيث قالت: "في مجال تخصّصي، لم تكن المهارات القيادية جزءاً من دراستي، لكن البرنامج نجح بسدّ تلك الثغرة، وساهم في تنميتها وصقل معارفي وخبراتي في المجال".

وأضافت: "أهم الدروس التي تعلمتُها من البرنامج، هي أن الإنسان لا يحتاج إلى منصبٍ لإظهار الجوانب القيادية من شخصيته، حيث يمكن للجميع أن يكونوا قادةً، ومن أبرز الأهداف التي أسعى لتحقيقها هي التركيز على مواهب الآخرين وتحويلهم إلى قادة من خلال الممارسات القيادية يومياً، فالبرنامج ليس شهادةً فحسب، بل خارطة طريق ومسؤولية يجب علينا اختيارها وتنفيذها بشكل يومي".

بناء الثقة

من جانبها، تطرّقت عائشة عبد الله الملا مدير البرامج في مؤسسة القلب الكبير، للحديث عن مهام البرنامج التي وصفتها بالمفيدة، حيث قالت: "الخبرات التي تعلمتها من خلال تجربتي مع البرنامج قادتني لاختيار فكرة بسيطة وآمنة لمشروع ثانوي ضيّق يُعنى بتحسين سير الأعمال والكفاءة والفاعلية في مؤسّستي، لكن التوجيهات التي تلقيتها من المدربين وعبر جلسات العصف الذهني المطوّلة التي شاركت بها شجعتني على تطوير مشروعٍ يتماشى مع أحلامي وآمالي وطموحاتي".

وتابعت: "البرنامج أوصلني لوضع خطّةٍ لمشروعٍ لطالما حلمتُ به، وهو افتتاح استوديو للتأمل الروحي الإيجابي والتخلص من الطاقة السلبية، والذي يتماشى مع شغفي باللياقة والتغذية الصحية؛ وبالفعل بدأت في وضع الاستراتيجيات وخطط البحث المالي والتقني، وأصبحتُ الآن في مرحلة تحويل فكرتي إلى مشروع حقيقي، وسعيتُ إلى تطوير مهاراتي البدنية، وشاركت في دورات رياضية وأنهيتها بنجاح، وأصبحت مدربة معتمدة للدراجات الثابتة من المستوى الأول، وأخططُ لإتمام المستويات المتقدمة لأصبح مدربة محترفة".

تجربة غنية

بدورها، رأت علياء الحبشي مدير الاتصال المؤسسي في شركة الشارقة لإدارة الأصول، أن "برنامج الشارقة للقادة"، يمثّل فرصة مثالية للتعرف على الأشخاص متقاربي التفكير والتوجهات، ويتيح للمنتسبين فرصة التعلم والاستفادة من معارف الخبراء العالميين، إلى جانب ما يقدمه من فرص لتعزيز التواصل واكتساب الخبرات منهم بشكل مباشر.

وقالت: "ساهم البرنامج في توفير فرصة مثالية للتدريب العملي على المهارات القيادية، والالتقاء بنخبة من المدربين، وتعلمنا خلال رحلتنا إلى ميلان في إيطاليا، مبادئ (التفكير التصميمي الإبداعي)، واستكشفنا إكسبو ميلان".

وأضافت: "ساعدني البرنامج على تعزيز معارفي، وأتاح لي واحدة من أبرز الفرص وأثمنها للتواصل مع الجهات المختلفة وبشكل خاص مع حكومة الشارقة، ولطالما كنتُ أبحث عن منصة أستطيع من خلالها تفعيل قدراتي ومهاراتي وأحقق طموحاتي على أرض الواقع".