وسط دعوات دولية لضبط النفس

مقتل 9 جنود بتجدد الاشتباكات الحدودية بين أرمينيا وأذربيجان

  • الثلاثاء 14, يوليو 2020 06:59 م
  • مقتل 9 جنود بتجدد الاشتباكات الحدودية بين أرمينيا وأذربيجان
قتل تسعة جنود على الأقل، يوم الثلاثاء، في تجدد الاشتباكات بين أذربيجان وأرمينيا، لليوم الثالث على التوالي، رغم دعوات دولية لضبط النفس.
الشارقة 24 – أ ف ب:

أعلنت مصادر مطلعة، مقتل تسعة جنود على الأقل، يوم الثلاثاء، في تجدد الاشتباكات بين أذربيجان وأرمينيا، لليوم الثالث على التوالي، رغم دعوات دولية لضبط النفس.

والاشتباكات المتواصلة بين العدوين اللدودين في جنوب القوفاز منذ الأحد، هي الأعنف في سنوات، وتثير القلق من تفجر نزاع كبير في المنطقة المضطربة.

وأوضحت أذربيجان، أن سبعة من جنودها قتلوا الثلاثاء، بينهم ضابطان كبيران، فيما أعلنت أرمينيا مقتل اثنين من جنودها، في أول تأكيد لها لسقوط قتلى في الاشتباكات.

وتخوض الجمهوريتان السوفياتيتان السابقتان، نزاعاً منذ عقود للسيطرة على منطقة ناغورني قره باخ الانفصالية بجنوب غرب أذربيجان، والتي سيطر عليه انفصاليون أرمينيون خلال حرب في التسعينات أدت إلى مقتل 30 ألف شخص.

وقلما تحصل معارك خارج تلك المنطقة، لكن منذ الأحد أفاد الجانبان عن اشتباكات في مناطق شمالية على طول حدودهما المشتركة.

وأشارت وزارة الدفاع الأذربيجانية، إلى أن الجانب الأرمني استهدف مواقعها في منطقة تافوش الحدودية في الشمال بقصف مدفعي وقذائف هاون ورشاشات ثقيلة، وأضافت أن القصف طال أيضاً العديد من القرى.

وصرح نائب وزير الدفاع كريم فالييف للتلفزيون الرسمي، أن جنرالاً وكولونيلاً وخمسة عسكريين آخرين سقطوا في المعركة أبطالاً، يوم الثلاثاء.

ويرتفع بذلك عدد الجنود الأذربيجانيين الذين قتلوا منذ الأحد إلى 11.

ونوهت وزارة الخارجية الأذربيجانية، إلى أن مدنياً قتل في قصف مدفعي على قرية في منطقة تافوش.

واتهمت أرمينيا القوات الأذربيجانية، باستهداف الأجزاء الشمالية الشرقية من حدودها مع تافوش مجدداً.

وأعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع سوشان ستيبانيان، مقتل رائد ونقيب.

كما اتهمت وزارة الخارجية الأرمنية أذربيجان، باستخدام طائرات مسيرة لقصف مواقع مدنية في بلدة بيرد بمنطقة تافوش.

وأدت الاشتباكات على الحدود الشمالية، التي تبعد مئات الكيلومترات عن ناغورني قره باخ، إلى تصاعد الدعوات للهدوء من جانب الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا، فيما عبرت تركيا حليفة أذربيجان عن دعمها لباكو.

وأوضح المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحافيين بعد الاشتباكات الأخيرة الثلاثاء، نشعر بقلق بالغ إزاء تبادل إطلاق النار على الحدود الأرمنية الأذربيجانية، داعياً الطرفين إلى ضبط النفس.

وتجري "مجموعة مينسك" التي تضم دبلوماسيين من فرنسا وروسيا والولايات المتحدة، وساطة في محادثات حول النزاع بشأن قره باخ، لكن المحادثات متوقفة بشكل كبير منذ اتفاق لوقف إطلاق النار في 1994.

وأرمينيا التي ترتبط بعلاقات سياسية وعسكرية وثيقة مع روسيا، تسيطر على المنطقة المتنازع عليها وتعهدت سحق أي محاولة لاستعادتها، لكن أذربيجان الغنية بموارد الطاقة، ويتخطى إنفاقها العسكري موازنة أرمينيا برمتها، كررت تهديدها باستعادة السيطرة على المنطقة بالقوة.

وفي عام 2016، كادت اشتباكات دامية في قره باخ أن تشعل حرباً بين الطرفين.