قاد الفرسان الشيخ فاهم القاسمي

"الوردية" تحط رحالها في أبو ظبي وتحتفي بتجارب الناجين من السرطان

  • الجمعة 06, مارس 2020 03:51 م
  • "الوردية" تحط رحالها في أبو ظبي وتحتفي بتجارب الناجين من السرطان
  • "الوردية" تحط رحالها في أبو ظبي وتحتفي بتجارب الناجين من السرطان
  • "الوردية" تحط رحالها في أبو ظبي وتحتفي بتجارب الناجين من السرطان
  • "الوردية" تحط رحالها في أبو ظبي وتحتفي بتجارب الناجين من السرطان
التالي السابق
حطت مسيرة فرسان القافلة الوردية، في يومها التاسع رحالها في العاصمة أبو ظبي، حيث انطلقت من مقر وزارة الخارجية والتعاون الدولي، بحضور عدد من ممثلي الوزارة، واستقبلت العيادات التي توزعت على عدد من مناطق إمارة أبو ظبي، ومراكزها التجارية، السيدات في كل من جامع الشيخ زايد الكبير، ودلما مول، وخالدية مول، ومارينا مول.
الشارقة 24:

قاد الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية في الشارقة، والمبعوث الخاص للقافلة الوردية، مسيرة اليوم التاسع للقافلة من مقر وزارة الخارجية والتعاون الدولي، إلى كورنيش أبو ظبي، ثم إلى مارينا مول، ثم إلى جامع الشيخ زايد الكبير، قبل أن تختتم مسارها في هيلث بوينت، قاطعة 14 كم.

وشارك إلى جانب فرسان المسيرة في يومها التاسع، كلاً من الفارسة الناجية من مرض سرطان الثدي، ميرة عبد الله أهلي، البالغة من العمر 30 عاماً، والفارسة ملاذ العامري، التي تبلغ من العمر 16 عاماً، بصحبة والدتها المصابة بالمرحلة الرابعة من مرض السرطان، منى عبد الرحمن التي تبلغ من العمر 43 عاماً.

وقالت الناجية ميرة أهلي: "إن مشاركتي إلى جانب فرسان القافلة الوردية، نابعة من تجربتي الشخصية مع المرض، لا سيما أن الكثير من النساء والرجال، يغفلون أهمية إجراء الفحوصات المبكرة، ودورها في سرعة استجابة المريض للعلاج والشفاء منه، حيث أردت نقل تجربتي ومشاركتها مع المجتمع، تشجيعاً للأفراد من الذكور والإناث، وتعزيزاً لوعيهم حول هذا المرض ".

وأضافت أهلي "تعتبر تجربة مرض السرطان من أكثر التجارب الصعبة التي قد يعيشها المصاب، ونصيحتي لجميع أفراد المجتمع من مختلف الجنسيات، أن لا يغفلوا جانب الفحوصات المبكرة، والدورية، أما السيدات اللواتي يكتشفن الإصابة لديهن، فأنصحهن بالتمسك بإيمانهن وثقتهن بالله عز وجل أولاً، وأن يتجنبن الانطواء، وأن يتمسكن بالأمل، باعتبار هذه الأمور مفاتيح العلاج، أما الشفاء الكامل من هذا المرض فيكتمل بالمواظبة على العلاج، خصوصاً لأولئك الذين يكتشفون المرض مبكراً".

بدورها، أوضحت الطالبة ملاذ العامري أن التجربة التي عاشتها مع مرض والدتها، شجعتها على المشاركة في مسيرة فرسان القافلة الوردية، للارتقاء بوعي أفراد المجتمع من مختلف الجنسيات، والفئات العمرية، بخطورة المرض، والإقبال على إجراء الفحوصات، كونها تسهم بشكل كبير في سرعة استجابة المرضى للعلاج في المراحل الأولى له.

وشددت العامري، على ضرورة قيام النساء بالفحوصات الذاتية، والفحوصات المخبرية، لا سيما الأمهات، نظراً لخطورة المرض على الصعيدين، الشخصي للمرأة، وللأسرة المكونة من أطفال، وبالتالي الأضرار الأخرى التي تؤثر على المجتمع ككل.

من جانبها، وصفت السيدة منى عبد الرحمن، والدة الفارسة ملاذ العامري، القافلة الوردية، بمسيرة الأمل، التي تحمل مشاعل مضيئة، تنير بها العقول، وتعزز من وعي الأفراد بهدف مواجهة خطر المرض، من خلال تعريف الأشخاص بطرق وأساليب الكشف الذاتي، وتعريفهم بأبرز الأعراض التي تتطلب الإسراع بإجراء الفحوصات الطبية، فضلاً عن توفيرها الفحوصات المجانية لكافة أفراد المجتمع.

وقفات توعوية

وحرص فرسان مسيرة القافلة الوردية، أثناء التوقف في المحطات المخصصة لمسارها، على التواصل مع الجمهور، وشرح أهمية الوقاية الواعية، من خلال المتابعة الشخصية، للتغيرات التي قد تطرأ على جسم الرجل أو المرأة، إلى جانب حثهم على التواصل المباشر مع المختصين في حال اكتشاف تغيرات تثير الشك والقلق.

واستقبلت العيادات اليومية، والثابتة، والمتنقلة، التي توزعت على عدد من مناطق إمارة أبو ظبي، ومراكزها التجارية، السيدات من الساعة الـ 2 ظهراً، وحتى الساعة الـ 10 مساءً في كل من جامع الشيخ زايد الكبير، ودلما مول، وخالدية مول، ومارينا مول.

وثمنت ريم بن كرم رئيس اللجنة العليا المنظمة لمسيرة فرسان القافلة الوردية، جهود الجهات الرسمية والمجتمعية في إمارة أبو ظبي، لا سيما وزارة الخارجية والتعاون الدولي، وشرطة أبو ظبي، اللتان أبدتا تعاوناً كبيراً، أسهم في تسهيل حركة المسيرة، وانتقالها من محطة لأخرى، كما أشادت بجهود فرسان ومتطوعي المسيرة، بالإضافة إلى التفاعل الكبير الذي أبداه أفراد المجتمع من مختلف الجنسيات، داعية الجميع إلى الاستفادة من الحملات التوعوية للمسيرة، ونقل رسالتها إلى الآخرين لحماية المجتمع من مرض سرطان الثدي، والحد من انتشاره.

وتواصل العيادات الثابتة عملها بإمارة الشارقة في واجهة المجاز المائي، بالتعاون مع مستشفى الجامعة في الشارقة، ومستشفى ميد كير، وفي حديقة الحميدية بعجمان، ودبي فيستيفال سيتي في إمارة دبي، ومول أم القيوين في إمارة أم القيوين، وفجيرة مول في إمارة الفجيرة، بالتعاون مع مستشفى الشرق، ومستشفى ثومبي، وفي منار مول، وذي غلاريا في ألعاصمة ابو ظبي بالتعاون مع هيلث بوينت.

يشار إلى أن مسيرة فرسان القافلة الوردية، انطلقت في 26 فبراير، وحتى 6 مارس، وتهدف إلى إجراء 10 آلاف فحص مجاني، بمناسبة مرور عشرة أعوام على انطلاقها، وبوصولها إلى العاصمة أبو ظبي تكون المسيرة قد جابت إمارات الدولة السبع، مقدمة الفحوصات المجانية لمختلف أفراد المجتمع ومكوناته.