بمشاركة مجموعة كبيرة من الرعاة والمساهمين

القطاعان الحكومي والخاص يدعمان المسيرة العالمية "لنحيا" للتوعية بالسرطان

  • الثلاثاء 14, نوفمبر 2017 في 3:32 م
دعمت جمعية أصدقاء مرضى السرطان، المعنية بتقديم الدعم والرعاية لمرضى السرطان وبتعزيز الوعي حول السرطان، مشاركة العديد من مؤسسات القطاعين الحكومي والخاص في المسيرة الرياضية العالمية "لنحيا"، التي تنظمها الجمعية بالتعاون مع الجمعية الأميركية للسرطان، يومي 17 و18 نوفمبر الجاري.

الشارقة 24:

أكدت جمعية أصدقاء مرضى السرطان، المعنية بتقديم الدعم والرعاية لمرضى السرطان وبتعزيز الوعي حول السرطان، مشاركة العديد من مؤسسات القطاعين الحكومي والخاص في المسيرة الرياضية العالمية "لنحيا"، التي تنظمها الجمعية بالتعاون مع الجمعية الأميركية للسرطان، يومي 17 و18 نوفمبر الجاري، في حرم الجامعة الأميركية في الشارقة.

وتشكل المؤسسات الحكومية والخاصة جبهة واحدة لمكافحة مرض السرطان وللمساهمة في خفض أعداد المصابين به ومساعدة المصابين وذويهم وزرع الأمل في نفوسهم، حيث تستعد إمارة الشارقة لانطلاق فعاليات المسيرة العالمية والتي تسعى الجمعية من خلالها إلى تقديم إضافة حقيقية للجهود المحلية والدولية، المبذولة في سبيل تعزيز الوعي بمرض السرطان، وتوفير الدعم المادي والمعنوي للمرضى وعائلاتهم.

ومنذ إعلان الجمعية عن إطلاق المسيرة في أبريل الماضي، أبدت العديد من الشركات والمؤسسات الرائدة في المنطقة رغبتها بلعب دور في مسيرة "لنحيا"، ومن أبرزها: شركة نفط الهلال، وبنك الشارقة "الرعاة البلاتينيين"، وشركة بتروفاك "الراعي الفضي".

وقالت سوسن جعفر، رئيس مجلس إدارة جمعية أصدقاء مرضى السرطان، "يشكل الحرص من قبل مؤسسات الدولة الرسمية والشركات الخاصة مؤشرا على المشاركة الواسعة والدعم الكبير من قبل الجميع لهذا الحدث الإنساني العالمي، ويعكس حجم الرعاية من قبل قطاع واسع من مجتمع الأعمال المحلي والمؤسسات الحكومية الراغبة للعمل معاً من أجل دعم قضية تؤثر على العديد من الناس في مختلف أنحاء العالم. 

وأضافت: "يمثل الرعاة والداعمون لهذا الحدث دوراً عظيماً كسفراء لهذه المسيرة عبر قطاعاتهم المختلفة، الأمر الذي يسهم في الوصول إلى قاعدة جماهيرية واسعة للمشاركة في مسيرة "لنحيا" التي يعود تاريخ انطلاقتها إلى عام 1985 حيث تمكنت منذ ذلك من جمع 18 مليار درهم لدعم مرضى السرطان في العالم."

وأشارت جعفر: " نحن في جمعية أصدقاء مرضى السرطان، بصفتنا مستضيفي المسيرة لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، سنعمل بكل طاقتنا من أجل الارتقاء بهذه المبادرة الإنسانية النبيلة بما يتناسب مع مكانتها العالمية كواحدة من أهم حملات جمع التبرعات وتعزيز الوعي في هذه المعركة العالمية ضد السرطان ونشر رسالتها الهادفة حول أهمية الكشف المبكر عن السرطان كإحدى أهم الطرق الناجعة والفعالة للعلاج".

وفي هذا الشأن، قال رنيه هانسون، مدير التنسيق الاجتماعي لشركة نفط الهلال: "تسعى شركة نفط الهلال إلى تمكين منطقة الشرق الأوسط من خلال تطوير أصولها الأساسية في الطاقة، ويشمل ذلك مواردها البشرية، ورأس المال البشري، وبما أن السرطان هو المسبب الأول للوفاة المبكرة والإعاقة في جميع أنحاء العالم، وبما فيها منطقة الشرق الأوسط، فإننا نرغب بالإسهام بدعم شعوب هذه المنطقة وجهودها في بناء مستقبل مشرق تكاد تنعدم فيه نسبة الإصابة بالسرطان".

وأضاف: "تفخر شركة نفط الهلال بدعم جمعية أصدقاء مرضى السرطان لتقديم فعاليات مسيرة لنحيا الرياضية إلى المنطقة بهدف نشر الوعي المجتمعي، وتعزيز العمل المشترك ضد السرطان على نطاق أوسع".

وقالت عايدة أرملي، مدير في بنك الشارقة "يفخر بنك الشارقة بكونه الراعي البلاتيني لمسيرة لنحيا الرياضية والتي تقدمها جمعية أصدقاء مرضى السرطان لأول مرة في الشرق الأوسط في امارة الشارقة تحديداً منذ عام 1985."

وأضافت أرملي: "بنك الشارقة يحترم قوة وإرادة المرضى والناجين من مرض السرطان، ويقف البنك متضامناً مع أصدقاء مرضى السرطان لتكريم القوة البشرية المذهلة التي يمثلها هؤلاء المرضى والناجين، وتشكل مصدر إلهام لنا جميعاً".

وتضم قائمة الشركاء طائفة واسعة من قطاعات مجتمع الأعمال المحلي، وهم الجامعة الأميركية  في الشارقة بصفتها الموقع الحاضن للحدث، الراعي البرونزي، مجموعة الاستثمار“RTS”  ، وشركة بيئة "شريك  الاستدامة"، وشركة "موتيفيت" "الشريك الإعلامي"، وشركة "ماي دربي" "الشريك المائي"،  وشبكة الإذاعة العربية "الشريك الإذاعي"، و"ذا ساوند جاردن" "الشريك الموسيقي"، كما تضم قائمة الشركاء "سكيتشرز" "الشريك الرياضي للأحذية"، و"بي فور يو بلس" "الشريك الإذاعي"، وشركة غاز "الشريك الأمني"، والإمارات للصرافة "شريك الصرافة"، والشعلة للإعلام "شريك الإعلام الخارجي".

وتضم قائمة الشركاء أيضاً مجموعة من الهيئات والجهات الفاعلة في الدولة من أبرزهم المنطقة الحرة في جبل علي "جافزا"، وموانئ دبي العالمية، ومطعم "رينز كارلتون دبي"، وجزيرة النور، ونادي الشارقة للجولف والرماية، ومراكز أطفال الشارقة، ومكتب الحواس للعقارات، ومهرجان الشارقة الدولي لسينما الطفل، وهيئة المنطقة الحرة لمطار الشارقة الدولي، والرابطة الإماراتية الأميركية لكرة القدم، ولوتاه للأغذية، ومجموعة ناصر عبد الله لوتاه، وناصر لوتاه للعقارات، و"إفولفين وومن".

وصُمِمت المسيرة التي يسير فيها المشاركون ليلاً على مسارات محددة ضمن الملاعب الرياضية في الجامعة الأميركية في الشارقة، لتشجيع التضامن المجتمعي مع مرضى السرطان، الذين غالباً ما يشعرون بالوحدة في الليل، وإحداث نوع من الأجواء الروحانية لتذكير المشاركين بأحبائهم الذين فقدوا حياتهم بسبب المرض، والاحتفاء بالناجين.

وتجمع المسيرة، التي يأتي تنظيمها تزامناً مع "عام الخير" في دولة الإمارات، التبرعات من حصيلة رسوم التسجيل الخاصة بالمشاركة، وعائدات بيع المنتجات في الأكشاك التي سيتم توفيرها في موقع الحدث، إلى جانب أنشطة الرعاية التي ينظمها المتطوعون، حيث سيعود ريع المسيرة بالكامل لدعم المرضى وعائلاتهم.

ولايزال باب المشاركة في المسيرة مفتوحاً أمام الجميع، حيث تبلغ قيمة التذكرة 100 درهم للبالغين، في حين تبلغ 60 درهماً للأطفال دون 14 عاماً، ويمكن للأفراد الراغبين تسجيل اسمائهم وتشجيع أصدقائهم وأسرهم للمشاركة في جمع التبرعات لصالح هذه القضية الإنسانية النبيلة، وتدعو الجمعية الراغبين بالمشاركة في المسيرة إلى زيارة الموقع الإلكتروني: www.focp.ae/relayforlifeuae الذي يوفر لهم معلومات شاملة عن المبادرة، وكيفية التبرع والتسجيل فيها.

ويرجع تاريخ انطلاقة مسيرة "لنحيا" الرياضية العالمية إلى عام 1985 عندما قام الدكتور غوريون كلات، أخصائي جراحة القولون والمستقيم، بتنظيم أول مسيرة من نوعها في مدينة تاكوما بولاية واشنطن الأميركية ، ونجحت آنذاك بجمع 27 ألف دولار أميركي، ثم 33 ألف دولار في العام التالي، قبل أن تتطور لتصبح أكبر جامع للتبرعات في العالم، حيث تٌنظَم هذه المسيرة حالياً في 29 دولة، من بينها الإمارات التي انضمت مؤخراً لقائمة الدول التي تنظم هذه المبادرة العالمية، وتمكَنت المسيرة حتى اليوم من جمع أكثر من خمسة مليارات دولار أميركي "18.3 مليار درهم" من التبرعات لصالح مرضى السرطان في مختلف أنحاء العالم.

وتعتبر جمعية أصدقاء مرضى السرطان، جمعية ذات نفع عام، تأسست عام 1999، وهي تهدف إلى نشر الوعي بالسرطانات الستة القابلة للكشف المبكر وهي: "سرطان الثدي، وعنق الرحم، والبروستاتا، والجلد، وسرطان القولون والمستقيم"، وإلى جانب عملها التوعوي تعمل الجمعية على تقديم الدعم المعنوي والمادي لآلاف المرضى وعائلاتهم ممن تأثروا بمرض السرطان، بغض النظر عن جنسياتهم وأعمارهم، ونجحت حتى الآن في تقديم الدعم لأكثر من 3700 مصاب بالسرطان من الأطفال والنساء والرجال المقيمين في الإمارات وأسرهم.