حفل بوقائع غنية من المهرجان

الهيئة العربية للمسرح تصدر خزانة ذاكرة "دمشق للفنون المسرحية"

  • السبت 19, سبتمبر 2020 09:32 م
  • الهيئة العربية للمسرح تصدر خزانة ذاكرة "دمشق للفنون المسرحية"
صدر حديثاً عن الهيئة العربية للمسرح، ضمن مشروعها التوثيقي خزانة ذاكرة المسرح العربي، إصدار جديد هو "خزانة ذاكرة مهرجان دمشق للفنون المسرحية 1969 – 2010"، الذي قام بإعداده وتجميع مادته الباحث السوري عبد الناصر حسو.
الشارقة 24:

أصدرت الهيئة العربية للمسرح، ضمن مشروعها التوثيقي خزانة ذاكرة المسرح العربي، إصدار جديد هو "خزانة ذاكرة مهرجان دمشق للفنون المسرحية 1969 – 2010"، الذي قام بإعداده وتجميع مادته الباحث السوري عبد الناصر حسو.
صدر حديثاً عن الهيئة العربية للمسرح، ضمن مشروعها التوثيقي خزانة ذاكرة المسرح العربي، إصدار جديد هو "خزانة ذاكرة مهرجان دمشق للفنون المسرحية 1969 – 2010"، الذي قام بإعداده وتجميع مادته الباحث السوري عبد الناصر حسو.

المجلد الذي جاء في 490 صفحة من القطع الكبير، حمل بين دفتيه وقائع غنية من مهرجان دمشق للفنون المسرحية، قيدوم المهرجانات العربية، ومشعل شرارتها، المهرجان الذي شكل منذ انطلاقته وعلى مدى دوراته محجاً للمسرحيين والمفكرين العرب، فإلى جانب ثبت برنامج العروض والندوات، فقد وثق الكتاب مجريات الندوات الفكرية بشكل خاص، لذا فهو يعمر بكلمات وأصوات ومواقف فكرية لأسماء لعبت دوراً مهماً في حياتنا الثقافية العربية، ويوفّر الإصدار الفرصة لإنعاش الذاكرة المسرحية العربية ومعرفة المهتمين والباحثين والدارسين، كما يحفظ ويصون منجز مهرجان هام كمهرجان دمشق الذي طرح السؤال منذ ولادته.

ويقول الدكتور يوسف عايدابي المسرحي والمفكر السوداني في مقدمته لهذا الكتاب: "كيف يمكن أن يرتب أهل المسرح للقاء جامع يتبادل فيه الجميع الأفكار حول توظيف المسرح بشكل عضوي يحفز الواقع والطليعة إلى النهوض السوي القادر على ترميم الأنفس والمواقف، بل والدعوة إلى التلاحم والاصطفاف مجدداً في جبهة عودة الوعي والثقة بالذات والاندفاع والتقدم بدل الانكفاء وجلد الذات؟".

وأشار عايدابي إلى أن مهرجان دمشق للفنون المسرحية في دورته الأولى عام 1969م، أحدث الزلزلة المنشودة بعودة الوعي إلى المسرح العربي، بل وعودة الروح التي يحتاجها الواقع العربي التواق إلى صياغة وجود مغاير مختلف ذاهب الى صناعة حياته الجديدة.

ومضى قائلاً: "ليس من رأى كمن سمع، كانت لقاءات دمشق المسرحية بلسماً وشفاء يتجدد كل سنة على نحو جمع التجارب وأنضج مناخات المهنية وقوى من عود أساليب وأشكال وصيغ وممارسات، بل وذهب بمخرجين وكتاب وفرق المسارح ومسارات شهد لها المتلقي بالجدة والحرفية وصدمة الاندهاش." .

حمل الكتاب ملحقاً خاصاً بالصور التي تسجل لبعض العروض والفعاليات، حيث تعاونت مديرية المسارح والموسيقى بتقديم أرشيف الصور، إضافة إلى مساهمة من المسرحيين العرب بذلك، ليكون هذا الكتاب نقطة فاصلة للحيلولة دون اندثار هذه الذاكرة الهامة.

من جهته، أعرب إسماعيل عبد الله الأمين العام للهيئة العربية للمسرح، عن سعادته بتحقيق هذا الإنجاز بقوله: "إننا في الهيئة العربية للمسرح وبتوجيه من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، نسعى إلى إضاءة الأركان المعتمة من مسارحنا العربية، ونعمل ما استطعنا للتعاون مع كل المسرحيين لحفظ الذاكرة لتكون المنجزات على محك التقويم والاستئناف، فكيف نبني حاضراً منبتاً عن قراءة الماضي، وكيف للمستقبل أن لا يولد من رحم الحاضر؟ هذه الخزانة هديتنا لمهرجان لعب دوراً هاماً في تكوين وعينا المسرحي على امتداد الوطن العربي".