يرصد ما تملكه من مقومات للتنميه

"اقتصادية الشارقة" تصدر كتيب المنطقة الشرقية

  • الخميس 14, نوفمبر 2019 11:01 ص
  • "اقتصادية الشارقة" تصدر كتيب المنطقة الشرقية
سلطت دائرة التنمية الاقتصادية بالشارقة الضوء على المنطقة الشرقية لأهميتها، إذ أصدرت كتيباً خاصاً يرصد ما تملكه من مقومات للتنميه في إطار حرصها للنهوض بكل مناطق الإمارة الباسمة.
الشارقة 24:

أصدرت دائرة التنمية الاقتصادية بالشارقة كتيب المنطقة الشرفية وذلك في إطار حرصها على تسليط الضوء بأهمية المنطقة الشرقية، وما تمتلكه من موارد تحقق النمو الاقتصادي للمنطقة.

ويأتي إصدار هذا الكتيب حرصاً من الدائرة على المضي قدماً نحو تحقيق أهدافها في التنمية الشاملة في مختلف مناطق الإمارة، إيماناً منها بجهود التنمية في المنطقة، وبالتوجهات السامية لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى للاتحاد، حاكم إمارة الشارقة "حفظه الله"، وتماشياً مع المشروعات الأخيرة من مثل طريق الشارقة_ خورفكان الجديد، والمشاريع التنموية والترفيهية والتراثية التابعة له.

وشملت المشاريع  استراحة سد الرفيصة و"نفق السدرة"، وموقع حصن خورفكان وبرجي "العدواني" و"الرابي" بعد إعادة ترميمهم وصيانتهم، والتي ساهمت في تسهيل وتسريع حركة التنقل، وتعزيز حجم الاستثمارات لخورفكان والمنطقة الشرقية في مختلف قطاعات الأعمال.

ويحتوي الكتيب على3 أبواب، حيث جاء في الباب الأول معلومات متنوعة عن مدينة خورفكان وكلباء ودبا الحصن، وما تحتويه من موارد ثقافية وأثرية واقتصادية.

بينما حمل الباب الثاني “اقتصادية الشارقة آلة الاستثمار في الإمارة " إحصاءات النمو المتواصلة للرخص في المنطقة الشرقية من عام 2013 إلى عام 2018، والتوسعات الجغرافية للدائرة في مناطق الإمارة المختلفة، وكذلك دور الدائرة في فتح قنوات تواصل مع أصحاب الرخص في المنطقة الشرقية.

في حين تناول الباب الثالث الطفرة التنموية في المنطقة الشرقية، وعدداً من نماذج الاستثمار فيها .

من جهته أكد سعادة سلطان عبد الله بن هده السويدي، رئيس دائرة التنمية الاقتصادية بالشارقة، أن المنطقة الشرقية تعد أحد المناطق الاستثمارية المهمة في الإمارة، لتمتعها بالثراء البيئي والاجتماعي والاقتصادي. حيث تمضي دائرة التنمية الاقتصادية بالشارقة قدماً نحو تحقيق أهدافها من التنمية الشاملة في مختلف مناطق الإمارة.

وأوضح أن افتتاح طريق خورفكان الجديد، والذي يمتد على طول 89 كيلو متراً من شارع الإمارات العابر في الشارقة إلى ميدان وادي شي في خورفكان، وحزمة المشاريع التنموية والعمرانية المصاحبة له ساهمت في تسهيل وتسريع حركة التنقل، وتعزيز حجم الاستثمارات لخورفكان والمنطقة الشرقية في مختلف قطاعات الأعمال، مؤكداً أن الطريق يمثل رافداً تنموياً رائداً ودافعاً لعجلة التنمية الاقتصادية بمختلف مناطق الإمارة.

ومن جهتها أكدت نورة يوسف بن صندل نائب مدير إدارة التخطيط والدراسات الاقتصادية، أن إصدار كتيب المنطقة الشرقية يأتي لتسليط الضوء على منطقة من أهم المناطق في الإمارة، بما تمتلكه من موارد ومواقع سياحية، تشجيعاً للمستثمر سواء في الاستثمار المهني، أو التجاري وذلك بتحويلها منطقة حاضنة للأعمال وتقديم كافة التسهيلات، وذلك لخلق بيئة استثمارية مثالية وجاذبة، وكذلك مواكبةً للنهضة التي تشهدها الإمارة، والتي تتطلب توافر البيانات والإحصاءات والتحليلات للمستثمرين وصناع القرار.

ويرصد الكتيب أهم المؤشرات الاقتصادية في المنطقة الشرقية بهدف توثيق التطورات والرؤى الاقتصادية للإمارة، إلى جانب إيجاد المناخ الملائم لتفعيل الاستثمارات في القطاعات الإنتاجية والخدمية المختلفة.

وأشارت إلى أن الكتيب يؤكد على أن الشارقة قد خطت خطوات كبيرة في مجال التنوع الاقتصادي، وحققت مستوى رفيعاً من التطور والتقدم في ظل قيادة حكيمة تسعى لاستخدام الطاقات والموارد المتاحة لتحقيق أفضل الإنجازات.