عززت جامعة الشارقة منظومة الابتكار والبحث العلمي من خلال إنشاء مختبر الابتكار الجديد بالتعاون مع مجموعة "إي آند" داخل حرم الجامعة، والذي افتُتح مؤخراً بحضور سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة ورئيس الجامعة، بهدف تمكين الطلبة والباحثين من تطوير مهاراتهم في الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة وتحويل الأفكار الابتكارية إلى حلول تطبيقية.
الشارقة 24:
تواصل جامعة الشارقة تعزيز بيئة الابتكار والبحث العلمي من خلال مختبر الابتكار الجديد الذي تم إنشاؤه بالتعاون مع مجموعة "إي آند" داخل حرم الجامعة، وتم افتتاحه مؤخراً بحضور سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة ورئيس جامعة الشارقة، ويشكل المختبر منصة متقدمة تجمع بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي، وتمكن الطلبة والباحثين من تطوير مهاراتهم في مجالات الذكاء الاصطناعي، والتصنيع الرقمي، والتقنيات الناشئة، وتحويل الأفكار الابتكارية إلى نماذج أولية وحلول تقنية قابلة للتطبيق.
ويوفر المختبر بيئة متكاملة للتعلم والتجربة والتطوير، بما يدعم توجهات جامعة الشارقة في ترسيخ ثقافة الابتكار وتشجيع ريادة الأعمال بين الطلبة والباحثين، وتعزيز التعاون مع مؤسسات القطاعين الحكومي والخاص.
ويضم المختبر مجموعة من المرافق والتجهيزات الحديثة التي تتيح للطلبة تنفيذ مشاريعهم الابتكارية، تشمل مختبرات متخصصة لتجربة الذكاء الاصطناعي المركزي ومختبراً للحوسبة وورشة عمل مركزية، وورش تصنيع رقمية مجهزة بتقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد وبناء النماذج الأولية، إضافة إلى مرافق للتجارب الافتراضية والمحاكاة، ومساحات مخصصة للتعلم والتعاون وتنظيم ورش العمل والبرامج التدريبية المتخصصة، ومنطقة خارجية مخصصة للأنشطة والاستراحة.
ويأتي إطلاق المختبر امتداداً لرؤية جامعة الشارقة في دعم منظومة الابتكار والبحث العلمي، وتمكين الطلبة من تطوير قدراتهم التقنية والعملية، بما يسهم في إعداد جيل من المبتكرين ورواد الأعمال القادرين على الإسهام في مسيرة التحول الرقمي والتنمية المستدامة في دولة الإمارات. كما يعكس الشراكة الاستراتيجية بين الجامعة ومجموعة "إي آند" في دعم المبادرات التعليمية والتقنية، وتعزيز نقل المعرفة والتكنولوجيا، وتوفير بيئة محفزة لتطوير المواهب الشابة.
وتؤكد جامعة الشارقة أن إطلاق المختبر يمثل خطوة مهمة ضمن جهودها المستمرة لتعزيز منظومة البحث والابتكار والتعليم التطبيقي، وتوفير بيئات تعليمية متقدمة تواكب التطورات المتسارعة في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي. وأوضحت الجامعة أن المختبر يجسد أهمية الشراكة مع القطاع الخاص في بناء القدرات الوطنية، وتحويل المعرفة والأفكار الإبداعية إلى حلول ومشاريع ذات أثر اقتصادي ومجتمعي.
وأضافت الجامعة أن تمكين الطلبة من التجربة والتصميم والابتكار يمثل محوراً أساسياً في إعدادهم للمستقبل، مشيرةً أن مختبر الابتكار يشكل مساحة للتعلم والتعاون وتطوير المشاريع الريادية، بما يعزز دورها كمؤسسة تعليمية وبحثية تسهم في دعم اقتصاد المعرفة وتعزيز مكانة دولة الإمارات في مجالات الابتكار والتكنولوجيا المتقدمة.
ومن جانبه أوضح مسعود م. شريف محمود، الرئيس التنفيذي لمجموعة "إي آند"، إن مختبر الابتكار يمثل نموذجاً للشراكة الفاعلة بين قطاع الأعمال والمؤسسات الأكاديمية، ويعكس التزام المجموعة بدعم المبادرات التي تربط التعليم بالتطبيق العملي، وتوفر للشباب فرصة الاستفادة من التقنيات الحديثة وتطوير حلول مبتكرة تسهم في دعم التحول الرقمي وبناء اقتصاد قائم على المعرفة.
وأضاف أن "إي آند" تواصل دعم المواهب الشابة وتعزيز قدراتهم الرقمية من خلال توفير الأدوات والتجارب العملية التي تساعدهم على تطوير مهاراتهم التقنية والابتكارية، بما ينسجم مع رؤية دولة الإمارات في ترسيخ مكانتها كمركز عالمي للتكنولوجيا والابتكار.
ويتيح مختبر الابتكار للطلبة المشاركة في برامج تدريبية وهاكاثونات وورش عمل متخصصة وفعاليات ابتكارية، إلى جانب الاستفادة من أحدث التقنيات والأدوات لتطوير حلول جديدة واستكشاف فرص ريادة الأعمال، بما يدعم بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار.