نظّم معهد الشارقة للتراث ورشة عمل جمعت مختلف إداراته بهدف تعزيز التواصل المؤسسي وترسيخ ثقافة العمل التكاملي، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتطوير منظومة العمل. وأقيمت الورشة على مسرح المنظمات الدولية بمقر المعهد، بحضور الأستاذ أبوبكر الكندي مدير المعهد، ومشاركة مديري الإدارات والموظفين.
الشارقة 24:
نظّم معهد الشارقة للتراث ورشة عمل جمعت مختلف إدارات المعهد، بهدف تعزيز التواصل المؤسسي بين الإدارات وترسيخ ثقافة العمل التكاملي، بما يسهم في تطوير منظومة العمل ورفع كفاءة الأداء، وتعزيز التنسيق والتعاون بين فرق العمل المختلفة، وبما ينسجم مع رؤيته الاستراتيجية وأهدافه الثقافية والعلمية والمعرفية.
منصة لتبادل الرؤى وتعزيز التعاون
وأُقيمت الورشة على مسرح المنظمات الدولية بمقر المعهد، بحضور الأستاذ أبوبكر الكندي، مدير المعهد، وبمشاركة مديري الإدارات وموظفي المعهد، حيث شكّلت منصة لتبادل الرؤى والخبرات ومناقشة سبل تعزيز التعاون الداخلي، بما يدعم تحقيق الأهداف المشتركة ويرسخ بيئة عمل قائمة على التواصل الفاعل والتنسيق المستمر بين مختلف الوحدات التنظيمية.
تطوير الأداء المؤسسي
أفاد الأستاذ أبوبكر الكندي: "تأتي هذه الورشة في إطار حرص المعهد على تعزيز التواصل المؤسسي بين مختلف الإدارات، وتطوير آليات العمل المشترك بما يسهم في رفع كفاءة الأداء المؤسسي وتحقيق مزيد من التكامل في تنفيذ الخطط والبرامج والمبادرات. كما تمثل فرصة مهمة لتعزيز التنسيق وتبادل الخبرات والمعارف، بما يدعم بيئة عمل أكثر انسجاماً وفاعلية".
تبني أفضل الممارسات الإدارية
وأضاف: "نؤمن بأن التعاون الفاعل بين مختلف الإدارات يمثل ركيزة أساسية لتحقيق أهداف المعهد ورسالته في صون التراث الثقافي، وأن بناء بيئة عمل أكثر تواصلاً وتكاملاً يسهم في تعزيز الابتكار وتطوير الأداء المؤسسي، ويعكس التزام المعهد بتبني أفضل الممارسات الإدارية التي تدعم جودة العمل وتواكب تطلعاته المستقبلية في خدمة التراث الثقافي والمحافظة عليه للأجيال القادمة".
منظومة عمل أكثر تكاملاً
وتندرج هذه الورشة ضمن جهود المعهد الرامية إلى ترسيخ ثقافة العمل التشاركي وتعزيز قنوات التواصل بين الموظفين، بما ينعكس إيجاباً على جودة الأداء وتطوير منظومة العمل.
كما أتاحت الورشة الفرصة لتبادل الأفكار والمقترحات التي تسهم في دعم التعاون بين الإدارات والوحدات التنظيمية وتعزيز كفاءة العمل بما يخدم أهداف المعهد وتوجهاته المستقبلية.