جار التحميل...
الشارقة 24 - أ ف ب:
بلغ التضخّم في الولايات المتحدة أعلى مستوياته في 3 سنوات خلال شهر مايو الماضي، مدفوعاً بارتفاع أسعار الطاقة نتيجة الحرب في الشرق الأوسط، في ما يشكّل تحدّياً رئيساً للجمهوريين قبيل انتخابات التجديد النصفي.
وارتفع مؤشر أسعار المستهلك بنسبة 4.2% على أساس سنوي، مقارنة بـ3.8% في إبريل 2026، وفق ما أفاد مكتب إحصاءات العمل الأميركي، اليوم الأربعاء.
وارتفعت أسعار الطاقة بنسبة 23.5% في مايو مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، فيما قفزت أسعار البنزين بنسبة 40.5%.
وانسحب ذلك على أسعار المواد الغذائية التي ارتفعت للشهر الثاني على التوالي، بزيادة سنوية بلغت 2.7%، وشملت الزيادات أيضاً تكاليف الرعاية الصحية والعناية الشخصية وتذاكر الطيران والترفيه.
وأوضح ترامب رداً على سؤال الصحافيين عمّا إذا كان قلقاً من بيانات الأربعاء قائلاً: الأرقام كانت رائعة، أنا أحبّ التضخم"، متوقعاً أن ينخفض بسرعة كبيرة فور انتهاء الحرب.
وبلغ التضخم الأساسي الذي يستثني أسعار الغذاء والطاقة، 2.9% في مايو، مقارنة بـ2.8% في إبريل 2026.
ويمثّل ارتفاع تكاليف المعيشة، قضية محورية للناخبين قبيل انتخابات نوفمبر المقبل، حيث يواجه الحزب الجمهوري، الذي يسعى إلى الحفاظ على سيطرته على الكونغرس، اختباراً صعباً بفعل الضغوط التي يفرضها الغلاء على الأُسر الأميركية.
وفي حال استعاد الديموقراطيون، السيطرة على أحد مجلسَي الكونغرس أو كليهما، فإن من شأن ذلك أن يحدّ من قدرة ترامب على المناورة، لكن محللين أشاروا إلى أن أسعار الوقود بدأت تستقر أخيراً، ما يشير إلى تحسّن نسبي في آفاق التضخم.