بحث رئيس مجلس الوزراء في جمهورية صربيا، جورو ماتسوت، لدى استقباله معالي صقر غباش، رئيس المجلس الوطني الاتحادي، والوفد المرافق له، الذي يقوم بزيارة رسمية إلى بلغراد، سبل تعزيز التعاون بين دولة الإمارات العربية وجمهورية صربيا في مجالات الطاقة والاستدامة والتحول الأخضر، والأمن الغذائي والاستثمار الزراعي إلى جانب تبادل الخبرات في التكنولوجيا الزراعية وسلاسل الإمداد والابتكار الغذائي.
الشارقة 24 – وام:
استقبل جورو ماتسوت، رئيس مجلس الوزراء في جمهورية صربيا، معالي صقر غباش، رئيس المجلس الوطني الاتحادي، والوفد المرافق له، وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها معاليه إلى جمهورية صربيا.
ونقل معالي صقر غباش إلى رئيس حكومة صربيا، تحيات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب، رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، وتمنياتهم لجمهورية صربيا وشعبها الصديق بدوام التقدم والازدهار.
ومن جانبه، حمّل معالي جورو ماتسوت معالي صقر غباش تحياته إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، وتمنياته لدولة الإمارات حكومة وشعباً بمزيد من التقدم والرخاء.
ورحب رئيس حكومة صربيا، في مستهل اللقاء، بمعالي صقر غباش والوفد المرافق، معرباً عن تقديره للعلاقات الثنائية التي تجمع البلدين الصديقين، والتي تشهد نمواً وتطوراً متواصلاً في مختلف المجالات.
وجرى خلال اللقاء، بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية صربيا في مختلف المجالات، وتبادل وجهات النظر بشأن عدد من القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها المستجدات الإقليمية والدولية والتطورات التي تشهدها المنطقة.
وأكد الجانبان أن العلاقات الاقتصادية والاستثمارية تمثل إحدى الركائز الرئيسية للشراكة الإماراتية – الصربية، في ظل ما شهدته من نمو متسارع خلال السنوات الأخيرة، مشيرين إلى أن دخول اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين البلدين حيز التنفيذ في يونيو 2025 شكّل محطة إستراتيجية مهمة ونقلة نوعية نحو بناء إطار مؤسسي أكثر تنظيماً واستدامة للتعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري.
وأشارا إلى أهمية الاستفادة من الاتفاقية في تعزيز التجارة غير النفطية، وتوسيع الاستثمارات المتبادلة، ودعم القطاع الخاص، وتسهيل حركة السلع والخدمات، وفتح آفاق جديدة للتعاون في قطاعات الطاقة المتجددة، والأمن الغذائي، والزراعة، والخدمات اللوجستية، والبنية التحتية، والتكنولوجيا، والتحول الرقمي، والصناعات الغذائية.
وأشادا بالدور الذي تقوم به الاستثمارات الإماراتية في دعم مشاريع التنمية والبنية التحتية والاقتصاد في صربيا، مؤكدين أهمية مواصلة تطوير بيئة الأعمال والاستثمار وتشجيع القطاع الخاص في البلدين على الاستفادة من الفرص المتاحة في الأسواق الإماراتية والصربية.
وأكد الجانبان أهمية تعزيز التعاون في مجالات الطاقة والاستدامة والتحول الأخضر، والأمن الغذائي والاستثمار الزراعي، والاستفادة من الخبرات الإماراتية في مشاريع الطاقة المتجددة والتنمية المستدامة، إلى جانب تبادل الخبرات في التكنولوجيا الزراعية وسلاسل الإمداد والابتكار الغذائي.