العقول لا تتقاعد ...

لؤي سعيد علاي النقبي

  • الأحد 12, أغسطس 2018 في 9:06 ص
أعجبني أحد الاختصاصيين عندما وضع الاستراتيجيات ذاكراً بنص صوتي وصلني عبر هاتفي مشخصاً وضع أحبتنا المتقاعدين بشكل خاص وكأنه يقول ماذا بعد؟ نعم ماذا بعد التقاعد؟، ومنهم مهندسين وأطباء ومفكرين وتربويين ومستشارين وخبرات متعددة، حكم عليهم سن التقاعد بانتهاء خدماتهم، نعم توقفوا سناً، لكنهم يملكون عقول زاخرة بالأفكار، عقود وتجارب وظروف مروا بها تعطي للوطن خلاصة حكمتهم ورزانتهم في استشراف المستقبل.
إن الوطن يمتد بعطاياه للإنسان حتى يصل به لذروة العلم والمعرفة والوفاء والانتماء، لذا يجب أن تجد تلك العقول نافذة فعلية لتفعيلها بشكل يعود عليها بالنفع، نعم هناك جمعيات، لكن مع الأسف مازالت ذات طابع تقليدي، وهو الجانب المجتمعي كالمحاضرات والبحث عما يعين المتقاعد حياتياً كخصومات وغيرها.
 
سؤالي هنا وبشفافية مطلقة ما وجه الارتباط بين المتقاعد والحاجة؟ هل هو مجرد مفهوم خاطئ؟ أم هي حقيقة أن المتقاعد، أقصد البعض منهم تسوء حالته المعيشية؟، طبعاً كل الجهود مشكورة، لكن نحن بحاجة فعلاً لبنك اختصاصه العقول واستثمارها.
 
نعم نحن بحاجة لهذه الفئة أن تظل ركيزة لتوجيهنا، لا مستقبل دون تجارب الماضي.
 
حفظ الله الوطن شامخاً بين الأمم.