شكراً حاكم الشارقة... مكارمك تغمرنا جميعاً

وائل نيل

  • الثلاثاء 17, أبريل 2018 في 1:16 م
في نوفمبر الماضي، خلال زيارة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، إلى مصر، قام بزيارة الحاج إبراهيم علي حسن.

في لفتة إنسانية، زار سموه "الحاج إبراهيم"، حارس العقار الذي أقدم على بيع ذهب زوجته وبناته، ليوفر مبلغاً من المال، كان سموه بحاجة إليه حينما كان يدرس في مصر، في ستينات القرن الماضي.

"الزيارة" جاءت تقديراً لما قام به "الحاج إبراهيم"، مع مساعدته على تدشين جمعية خيرية.

بعدها قال لي أحد أصدقائي في مصر: " صاحب السمو عندما يتكلم تشعر وكأنك تستمع إلى والدك"، تلك هي السمة التي نلمسها دائماً في أحاديث سموه، الوالد الذي تخرج كلماته صادقة من عميق القلب لتصل بسهولة، بل بسهولة تامة لقلوب الآخرين، وفي حديث صاحب السمو حاكم الشارقة، الأخير عن مكرمة سموه بزيادة رواتب غير المواطنين في حكومة الشارقة، كان حديثه كرماً فوق الكرم، وحباً صادقاً، ودلالات أكيدة لقلب يمتلئ بالنقاء.

قال سموه: "يعذروني نسيت... وهم ما اشتكوا"، وكيف نشكو يا صاحب السمو، ونحن في خير ومعيشة كريمة ومعاملة طيبة، كيف نشكو يا شيخ الكرم والإنسانية، ومكارمك تغمرنا جميعاً.. نحن دائماً راضون، وسعداء بكل خير على هذه الأرض الطيبة.

لم تكن مكرمة سموه زيادة في الرواتب فقط، بل مكرمة تمتلئ بالمعاني الإنسانية، بما حمله حديث سموه، وأن يقول سموه بنفسه "يعذروني نسيت"، وأن يقول "تبدأ بأثر رجعي عندما كنت نسيت"، فهذا يحمل الكثير من المعاني العظيمة جداً... شكراً لصاحب السمو حاكم الشارقة، صاحب الكرم والروح الطيبة والقلب النقي.