مجمع القرآن الكريم بالشارقة... خدمة كتاب الله عالمياً

نقرٌ مزدوج

  • الإثنين 14, سبتمبر 2020 03:02 م
  • مجمع القرآن الكريم بالشارقة... خدمة كتاب الله عالمياً
  • مجمع القرآن الكريم بالشارقة... خدمة كتاب الله عالمياً
  • مجمع القرآن الكريم بالشارقة... خدمة كتاب الله عالمياً
التالي السابق
حملت الأنباء السعيدة، خبر جولة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة في مجمع القرآن الكريم بالشارقة، والذي يعتبر أكبر مجمع للقرآن الكريم في العالم، ليكون إضافةً ثرّةً جديدة الى معارف النور والمعرفة في الإمارة الباسمة، وبقعة ضوءٍ أخرى تزدان بها دور العلم المتعددة، لا سيما وهذا المجمع في خدمة القرآن الكريم وحفظته من كل أنحاء العالم.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إن الله يرفعُ بهذا الكتاب أقواماً" حديث شريف، هو ما تسير الشارقة على دربه، وهي تستبشر بافتتاح مجمع القرآن الكريم، شامخاً وعظيماً، عظمة القرآن الكريم وكلام الله العظيم، معنىً ومبنى، علماً ودراسةً وحفظاً، خدمة للقرآن الكريم، ودارسيه، دارٌ جديدة من دور العلم الرصينْ، حفظاً لكتاب الله، وبيت عملٍ دؤوب تكتمل به جهود الحافظين والباحثين والدارسين والمتعلمين في علو م القرآن الكريم.

75 ألف متر مربع، 7 متاحف، مكتبات متنوعة، 234 منتسب من 84 دولة، مخطوطات نادرة، دراسات وأبحاث، مقارئ إلكترونية، 23 قبة، هندسة معمارية عظيمة، إلى جانب المعارض التثقيفية في القراءات السبع، ومتحف القراء عبر التاريخ، والمقتنيات الأثرية النادرة وعلى رأسها الكعبة المشرفة وكسوتها ومتعلقاتها، والقاعات الرئيسة والمسرح لإقامة الندوات والدروس والمحاضرات، تلك هي الأرقام الأولية لمجمع القرآن الكريم، والتي ستسهم في توفير الفرصة الكافية لدراسة وحفظ وتجويد وترتيل القرآن الكريم، وهو ما يجعله مجمعاً متكاملاً وفريداً هو الأول من نوعه عالمياً، مما يجعل من الشارقة قبلة أهل القرآن الكريم وحفظته ومرتليه، وهو دورٌ تعتز به الشارقة، وتعمل عليه، كونها تفتح أبوابها للعلم والمعرفة والتعليم.

من المؤكد إن وجود مجمع القرآن الكريم على أرض الشارقة المعطاءة، يمثّل ركناً رئيساً يُكملُ البناء المتناسق والمتكامل لاستراتيجية التعليم التي تبنيها الإمارة منذ ما يزيد على أربعة قرون، وما تزال، في مختلف دروب العلم، تشجيعاً للأفراد، وتعزيزاً للمعرفة التي تعتبر هي حصن المستقبل، وسبيل التطور ومفتاح الارتقاء بالمجتمع وأفراده.

هنيئاً للشارقة هذا الصرح العلمي الكبير، ومباركةٌ كل الجهود التي تعمل على خدمة القرآن الكريم العظيم، كل التوفيق للجميع من عاملين ودارسين.