سلطان العطاء...

لؤي سعيد علاي النقبي

  • الأحد 16, فبراير 2020 10:28 ص
  • سلطان العطاء...
فطن أن العطاء هو تجارته الرابحة في الدنيا والآخرة، فبذل العطاء حباً لأبنائه، وكشف عن وجه الحياة المشرق، فكان بصمة لكل شيء مشرق، وحوّل الأمنيات الناشئة إلى واقع ملموس، وصنع من الصعاب تحفة من التفوق، نعم إنه سلطان العطاء، سيدي صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة "حفظه الله ورعاه"، فغمر القلوب بسخاء روحه العطرة، وبكرمه وعطائه اللامحدود.
كما نقش في نفوس أبنائه الامتنان، والدفعة المعنوية الإيجابية لكل ما قدمه من عطاء دافق، فرفع أطال الله في عمره الرواتب،  ناظراً بنظرة الأب الحاني، والقائد الباني، ليكفل لأبنائه عيشاً كريماً، ويأمر بتقريب المسافات بإيصال الطرق واختصار المساحات.

ولم ينس أصدقاءه وأبناءه من ذوي الإعاقة، حيث أنشأ  لهم صرحاً رياضياً زاهياً، زين به أرض مدينة خورفكان، ليكون متنفساً وملتقى لأبناء الساحل الشرقي، ويبرهن به للمجتمع أن ذوي الحاجات الخاصة هنا ويستطيعون.

ولم ينس أن للأبدان حق، بل شملنا برعايته الكريمة، ليشمل التأمين الصحي كل أبنائه، ليترك في الأبدان قلوباً تلهج بالدعاء لك يا سيد الإنسانية وسلطان العطاء، لقدأيقنت أن بناء الوطن من بناء الإنسان، فصنعت بالمحبة نفوساً راضية، ساعية للأفضل.

فما زُرع في قلوبنا ودروبنا يا أبتي زهور عطائك الزاكي أنت، وأمنا جواهر أطال الله بقاءكما، فقد تغلغلتما بين نسيج المجتمع، وبين كل فئاته، لتنشرا ثقافة المحبة، والترابط بكل وسائل الراحة، والرفاهية لأبنائكما.

فقد قدمتم  لنا ذخراً وفخراً، ياسلطان العطاء وجواهر الصفاء والنقاء، فرسمتما بعطائكما لوحة ستبقى هنا في القلوب، ونرفعها سعادة على الرؤوس، عرفاناً وشكراً، وتسمتر القلوب نبضاً بدعاء في ظهر الغيب، سراً.

اللهم إنّا نحب آبانا سلطان فيك فأحبه، اللهُم فرج همه، واَرغد عيشه، واِرض عنه، وأكرمه الجنة، ونسألك سعة له في الرزق، وتمام الصحة والعافية، وبركة في العمر، وسعادة لا شقاء بعدها، وأن ترفع يا الله منزلته، وتعز شأنه، وتغفر زلته، يا الله يا سميع يا عليم، اللّهم آمين.