العشرون بعد الألفية الثانية 2020

لؤي سعيد علاي النقبي

  • الأحد 05, يناير 2020 08:12 ص
  • العشرون بعد الألفية الثانية 2020
تنسحب الأيام متتابعة، تاركةً الزمن متكئاً تحت جدران الماضي، يلوذ بها سكناً، فتتثاقل الدقائق، وتموت الساعات سريعاً حين تزورها رياح الرحيل،فتنطوي صفحة بكل أسطرها، بأفراحها وأتراحها بحلوها، ومرها وإخفاقاتها ونجاحاتها، لتسكن كتاب النسيان، وتبقى ذكرى على مر الزمان.
عامٌ جديد يقبل علينا أحبتي فهل نحن مستعدون؟ بالطبع لا أقصد الاحتفال بل مراسيم الاحتفاء، بما يحمل العام الجديد من طموحات وأمنيات ومخططات.

أحبتي أغلقوا أبواب العام الماضي بكل ما فيه، وانظروا لأخطائكم، وسجلوا نقاط الضعف، لتتخطوها، وتحسنوا ما قد يستفاد به للعام الجديد، وافتحوا أبواباً جديدة، واُنفذوا من خلالها حاملين الأمل والمحبة والتفاؤل على أجنحة اليقين بأن ما يخبئه الله أفضل.

فاحرصوا يا أحبتي على التخلص من كل شوائب الماضي، لتبدأوا من جديد، وانسجوا من خيوط الأمل ثوباً لحياة أفضل، وأفرغوا كؤوس اليأس واملأوها أملاً، ينضح بالإيمان بذاتكم، وبأنكم قادرين على المواجهة، والتحدي من جديد.

إن ترتيب الأفكار وتحديد الأهداف توضح الرؤيا أمام الوصول لكل ما نتمنى، لأن العشوائية والتهميش لا يخلق إلاّ الفوضى،فالنظام النظام يا أحبة، وطبعاً بعد تقديم الأسباب والعزم والاستعداد، فلنتوكل بيقين على الله تعالى مدبر الأحوال.

أحبتي فلنبدأ من جديد بعزيمة من حديد، وبشغفٍ شديد ليكون عاماً علينا بإذن الله سعيد.

ابقوا أحبتي في علو وسمو، وانظروا إلى آمالكم، وأمنياتكم، وارنوا إليها وهي تتحقق بإذن الله تعالى، وكل عام ووطننا بأمان، وعز، ورخاء، ورفعة تعانق بالمحبة عنان السماء، كل عام وإماراتنا حكومة وشعباً بأفضل حال، وكل عام والبسمة تعلو محياكم.