الغدة النخامية وهرموناتها

د. خلود ابراهيم البلوشي

  • الأحد 09, فبراير 2020 08:49 ص
  • الغدة النخامية وهرموناتها
الغدة النخامية "pituitary gland" هي جزء من نظام الغدد الصماء، وهذه الغدة تقع في تجويف عظمي بجمجمة الإنسان أسفل الدماغ يسمى السرج التركي "Sella turcica"، وتعتبر الغدة النخامية "الغدة الرئيسية" للجسم ، إذ أنها تنتج العديد من الهرمونات التي تنتشر في جميع أنحاء الجسم، والتي بدورها تعمل على تحفيز الغدد الأخرى لإنتاج هرموناتها.
والغدة النخامية تنتج أو تخزن العديد من الهرمونات المختلفة منها:

-البرولاكتين هرمون الحليب "PROLACTIN": هذا الهرمون يحفز إنتاج حليب الثدي، عندما يكون البرولاكتين مرتفعاً، فإنه يؤثر على الهرمونات التي تتحكم في المبايض لدى النساء، والخصيتين عند الرجال، ونتيجة لذلك، يمكن أن يؤثر البرولاكتين المرتفع على فترات الحيض، والوظيفة الجنسية والخصوبة.

-هرمون النمو "GROWTH HORMONE" وهذا الهرمون يحفز النمو في مرحلة الطفولة، ويلعب دوراً في الحفاظ على صحة العضلات والعظام عند البالغين، كما يؤثر على توزيع الدهون في الجسم.

-أدرينوكورتيكوتروبين "ACTH": هذا الهرمون يعرف بالهرمون المنشط لقشرة الكظرية، وهي غدد صغيرة تقع فوق الكلي، يحفز هذا الهرمون الغدد الكظرية لإنتاج مجموعة من الهرمونات من أهمها الكورتيزول "هرمون التوتر"، والذي يساعد في الحفاظ على ضغط الدم، ومستويات السكر في الدم، ويتم إنتاجه بكميات أكبر تحت الضغط، خاصة أثناء المرض أو الجراحة أو بعد الإصابة.

-هرمون تحفيز الغدة الدرقية "TSH": وهذا الهرمون يحفز الغدة الدرقية لإنتاج هرموناتها، والتي تنظم عملية التمثيل الغذائي في الجسم، وتوازن الطاقة والنمو ونشاط الجهاز العصبي.

-هرمون اللوتين "LH": هذا الهرمون يحفز إنتاج هرمون التستوستيرون عند الرجال، وإطلاق البيض "الإباضة" لدى النساء. 

-الهرمونَ المنشّط لحويصلات المبايض "FSH": هذا الهرمون يعزز إنتاج الحيوانات المنوية لدى الرجال، ويحفز المبايض لإنتاج الأستروجين وتطوير البويضات لدى النساء، وإن الخلل في هذه الهرمونات يؤثر على فترات الحيض لدى النساء، والخصوبة والوظيفة الجنسية لدى كل من النساء والرجال.

-هرمون مضادات الالتهاب "ADH": هذا الهرمون ينظم توازن الماء في الجسم، ومستويات الصوديوم في الدم عن طريق تقليل كمية الماء المفقود في البول.

-أوكسيتوسين "OXYTOCIN": هذا الهرمون يؤدي إلى تدفق اللبن من الثدي عند النساء المرضعات، وقد يساعد أيضاً على تقدم المخاض، ويلعب هذا الهرمون دوراً مهماً في السلوك البشري، والتفاعل الاجتماعي، وقد يعزز الترابط بين الأم وطفلها.