طنين الأذن

د. خلود ابراهيم البلوشي

  • الأحد 08, ديسمبر 2019 07:03 ص
  • طنين الأذن
طنين الأذن هو الإدراك بوجود صوت رنين، أو أي نوع من الأصوات في إحدى الأذنين، أو كليهما، أو بالقرب من الرأس في غياب مصدر خارجي، وقد يكون الصوت متواصلاً، أو متقطعاً "من حين لآخر"، ويمكن أن يكون نابضاً أو ثابتاً، ويمكن أن يتراوح شدته من طنين ناعم إلى طنين عالٍ.
ويعتبر الطنين أكثر شيوعاً عند الرجال من النساء، ويصبح أكثر شيوعاً مع تقدم العمر، على الرغم من أن الطنين قد يكون مزعجاً، إلا أنه لا يعد عادةً علامة على وجود مشكلة خطيرة.

الأسباب:


يصاحب الطنين عادة فقدان السمع المرتبط بالتقدم في العمر،أوالناتج عن التعرض لفترات طويلة للضوضاء العالية، بالإضافة إلى ذلك، فإن هناك العديد من المشكلات السمعية، التي يمكن أن تؤدي إلى فقدان السمع وطنين الأذن، مثل استخدام بعض الأدوية، وتصلب العظام في الأذن الوسطى والأورام داخل الجهاز السمعي، واضطرابات الأوعية الدموية، والاضطرابات العصبية، واضطرابات الأذن الوسطى الوراثية.

وفي بعض الأحيان يمكن أن يكون الطنين نتيجة لمشاكل لا تتعلق بالنظام السمعي، مثل اضطرابات مفصل الفك و"تسمى المفصل الصدغي الفكي temporomandibular joint "، وكذلك القلق الشديد، أوإصابات الرقبة وغيرها.

الأعراض و التشخيص:

إن النغمة الثابتة العالية "الرنين" هي الشكل الأكثر شيوعاً للطنين، ويمكن أن تشمل الأعراض الأخرى، صوت نبض متسارع، أو خفقان، و قد تتفاوت شدته عند ممارسة الرياضة، أو تغيير وضع الجسم، كذلك قد يشير صوت النقر إلى وجود خلل في الأعصاب أو العضلات.

ومن المهم أن يتم تقييم أي شخص يعاني من طنين الأذن، أو من رنين شديد متواصل، أو صاخب للتأكد من عدم وجود مشكلة أخرى أكثر خطورة.

بالإضافة إلى ذلك، قد يوصى بإجراء اختبارات متخصصة أخرى، حيث من الممكن أن تساعد اختبارات السمع في توفير مزيد من المعلومات حول السبب المحتمل للطنين، و قد تكون هناك حاجة إلى اختبارات أخرى ، مثل تصوير الدماغ باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي "MRI"، أو التصوير المقطعي "CT"، اعتماداً على نتائج التاريخ الطبي، والفحص البدني والتاريخ المرضي، أو الشخصي للمصاب.

العلاج:

على الرغم من عدم وجود علاج لمعظم حالات الطنين المزمن، إلاّ أن هناك طرقاً للتقليل من الأاعراض.

ومن أمثلة على العلاجات:

1- أدوات السمع قد تساعد على تحسين أعراض الطنين عند الأشخاص، الذين يعانون من ضعف السمع المرتبط بالعمر، حيث تعمل أجهزة السمع على جعل الأصوات الخارجية أكثر وضوحاً، مما قد يتسبب في أن تكون ضوضاء الطنين أقل وضوحاً.
2-العلاجات السلوكية يمكن أن تساعد على التعايش مع طنين الأذن المزمن، من هذه العلاجات:
-إعادة تدريب الجزء الباطن من النظام السمعي، لقبول الأصوات المرتبطة بالطنين، كأصوات طبيعية بدلاً من الأصوات المزعجة، والهدف هو أن يصبح الشخص غير مدرك لطنينه ما لم يختار التركيز عليه.
-العلاج السلوكي المعرفي  والهدف من العلاج السلوكي المعرفي "CBT" هو تعليم المرضى على التحكم باستجاباتهم النفسية للطنين، عن طريق استخدام استراتيجيات المواجهة، ومهارات الهاء، وتقنيات الاسترخاء.
3-علاجات أخرى من علاجات الطنين تمت دراستها، حيث أنها ساعدت الكثير من المصابين، لكن لم تثبت الدراسات مدى فعاليتها، من هذه العلاجات:
● التحفيز الكهربائي لأجزاء معينة من الأذن الداخلية.  
● الوخز بالإبر.  
● العلاجات العشبية
● الفيتامينات والمعادن وتشمل الفيتامينات والمعادن التي تمت دراستها لعلاج طنين الأذن، وصحة الأذن الداخلية النياسين "فيتامين ب"، والزنك، والنحاس.