لبرامج عدة

قراصنة التكنولوجيا يستغلون "أبل" لتثبيت تطبيقات مزيفة على الآيفون

  • الخميس 14, فبراير 2019 في 2:46 م
تمكن قراصنة برمجيات من استغلال تكنولوجيا الابتكار الخاصة بشركة "أبل"، من خلال توزيع نسخ مزيفة من تطبيقات "سبوتيفاي" و"أنجري بيردز" و"بوكيمون جو" وغيرها من التطبيقات شائعة الاستخدام، على هواتف آيفون.
الشارقة 24 – رويترز:
 
كشفت تقارير تقنية بأن قراصنة البرمجيات التكنولوجية، قد انتهزوا الفرصة باستغلال ابتكارات شركة "أبل" الأميركية العملاقة، عن طريق توزيع نسخ مزيفة من تطبيقات "سبوتيفاي" و"أنجري بيردز" و"بوكيمون جو" وغيرها من التطبيقات شائعة الاستخدام على هواتف آيفون.
 
وقد توصل موزعو برامج إلكترونية غير قانونية، مثل "توتو آب" و"باندا هيلبر" و"آب فالي" و"تويك بوكس"، لوسائل استخدام شهادات رقمية في اختراق برنامج من ابتكار "أبل"، لتمكين الشركات من توزيع تطبيقات "أبل" الخاصة، بالعمل على موظفيها دون الحاجة لاستخدام متجر "أبل" للتطبيقات الخاضع لرقابة مشددة.
 
وعن طريق استخدام ما يطلق عليها شهادات المطورين للشركات توفر عمليات القرصنة نسخاً معدلة من تطبيقات شائعة للمستهلكين مما يتيح لهم تشغيل موسيقى بدون إعلانات، والتحايل على دفع الرسوم والقواعد في الألعاب، مما يحرم "أبل" وغيرها من صناع التطبيقات القانونية من الأرباح.
 
وبهذا ينتهك موزعو التطبيقات المزيفة قواعد تطوير برامج "أبل"، التي تتيح توزيع التطبيقات عبر متجرها فقط، كما يمثل تحميل نسخ معدلة مخالفة لشروط الخدمة في جميع التطبيقات الرئيسية تقريباً.
 
ولا تملك "أبل" أي طريقة لرصد التوزيع الفعلي لهذه الشهادات أو انتشار التطبيقات المعدلة بشكل غير قانوني على هواتفها، لكنها تستطيع إلغاء هذه الشهادات إذا كشفت سوء استخدامها.
 
وتم حظر بعض القراصنة ومنعهم من استخدام النظام، لكنهم استخدموا في غضون أيام شهادات مختلفة، وعادوا للعمل مجدداً.
 
وأكدت "أبل" في تقرير نشرته، الأربعاء، أنها ستشترط تصديقاً ثنائياً باستخدام شفرة تُرسل إلى الهاتف، وكذلك كلمة مرور للولوج إلى جميع حسابات المطورين بحلول نهاية الشهر الجاري، وهو ما قد يدعم منع سوء استغلال الشهادات.
 
ولم يتضح بعد حجم الإيرادات، التي حصل عليها موزعو التطبيقات المقلدة بدلاً من "أبل" وغيرها من مبتكري التطبيقات القانونية.
 
فمنذ إطلاق متجر "أبل" في عام 2008، سعت لتصوير هاتف آيفون على أنه أكثر أماناً من هواتف "أندرويد" المنافسة، لأن "أبل" تراجع جميع التطبيقات التي توزع على أجهزتها وتعتمدها.