ابتدعتها آيفون

تقنية التعرف إلى الوجوه تغزو "لاس فيغاس" رغم جدل استخداماتها

  • الأحد 13, يناير 2019 في 10:28 ص
انتشرت تقنية التعرف إلى الوجوه انتشاراً كبيراً، إذ ساهمت هواتف "آيفون" خصوصاً بالترويج لها، كحاجة ماسة، لذا فرد لها معرض لاس فيغاس للإلكترونيات مساحة واسعة، رغم مخاوف يبديها البعض من خطرها على الحريات الفردية.
الشارقة 24 – أ.ف.ب:
 
يفرد معرض لاس فيغاس للإلكترونيات مساحة واسعة للابتكارات العاملة بتقنية التعرف إلى الوجوه، التي باتت حاجة ماسّة بنظر البعض رغم مخاوف يبديها آخرون من خطرها على الحريات الفردية.
 
هذه التقنية التي ساهمت خصوصاً في الترويج لها هواتف "آي فون" تتيح على سبيل المثال للروبوت "بيبر" التعرف إلى زبون يدخل متجراً أو فندقاً، كما يمكنه التعرف إلى زبون في المتجر، ويعلمه بأن الطلبية التي أرسلها عبر الإنترنت باتت جاهزة، ويقترح عليه شراء منتجات أخرى تتناسب مع متطلباته.
 
هذا التصميم المتكيف مع الحاجات الشخصية، محرك رئيس لهذه التكنولوجيا، هو ما تعد به بعض شركات تصنيع السيارات في معرض لاس فيغاس، من بينها شركة "بايتن" الصينية التي تصمم سيارات كهربائية فارهة، و ستطرحها في الأسواق خلال العام الجاري.
 
ويوضح أبي تشن من "بايتن" أن السيارة تعرف هوية الشخص الموجود في المركبة، والمدة التي انقضت على الانطلاق، والطعام الذي يحب أن يتناوله، كما بإمكانها تقديم توصيات بمطاعم.
 
كذلك في إمكان هذه المركبات الذكية تقديم اقتراحات موسيقية أو ترفيهية منسجمة مع ذوق المستخدم، وهي ميزات ستأخذ أهمية متزايدة مع تطور السيارات ذاتية القيادة.
 
أما شركة "سايبرلينك" التايوانية فتؤكد أن نظامها الجديد للتعرف إلى الوجوه الذي قدمته في معرض لاس فيغاس شديد الدقة، وهو موجه للشركات التجارية، والمنازل وقوات الأمن.
 
ويؤكد ريتشارد كاريير من "سايبرلينك"ن " إذا ما دخل أحدهم إلى متجر، بإمكاننا تكييف المعلومات تبعاً للسن والجنس وتعابير الوجه.
 
- خدمات متكيّفة مع الشخصية
  
وتدمج شركات ناشئة أخرى مثل الأميركية "نورتك"، تقنية التعرف إلى الوجوه مع أنظمتها الأمنية، للسماح للأصدقاء وأفراد العائلة بدخول المنزل وإخطار السكان في حال وجود شخص مشتبه فيه.
 
كذلك طوّرت شركة "تويا" الصينية نظام جرس منزلي ذكي، يستخدم الذكاء الاصطناعي للتعرف إلى أفراد العائلة، والأصدقاء وعمّال التوصيل، وحتى الحيوانات، بغية وضع قائمة بيضاء للأشخاص المسموح بدخولهم.
 
كما يمكن للنظام أن يكون مفيداً للأسر التي تضم أشخاصاً مسنين، على سبيل المثال من خلال رصد أن يكون شخص مصاب بالخرف قد هرب من المنزل، بحسب مسؤولة المبيعات ساندي سكوت.
 
وفي ظل مواضع الجدل والمخاوف بشأن استخدام البيانات الشخصية، يخزن نظام "تويا" المعلومات في الجهاز ما يقلل مخاطر تسريب البيانات بحسب سكوت.
 
وفي شأن أقل جدية، بيّنت بعض الشركات بينها "بروكتر أند غامبل" الأميركية العملاقة في منتجات النظافة الشخصية والمنزلية، في معرض لاس فيغاس أن نظام التعرف إلى الوجوه قادر على تقديم خدمات عناية بالوجه تتكيف مع الحاجات الشخصية.