ابتكار جديد للصم والبكم

القفاز الذكي ... صوتاً لمن لا يستطيع التحدث

  • الأحد 16, سبتمبر 2018 في 1:39 م
ارتدت الباحثة هديل أيوب قفازاً ابتكرته، لتعطي صوتاً لمن لا يستطيع التحدث، وبدأت بأداء حركات من لغة الإشارة لا يفهمها غير المدربين عليها، وبالضغط على زر برسغها، تحولت الإشارات إلى كلمات منطوقة، بميكروفون خاص، بلغة يفهمها الجميع.
الشارقة 24 - د ب أ:
 
ابتكرت الباحثة بمجال تقنيات مساعدة المعوقين بجامعة لندن البريطانية، هديل أيوب، والتي تبلغ من العمر 36 عاماً، قفازاً يستطيع تحويل حركات لغة الإشارة إلى كلمات منطوقة، بميكروفون خاص، حيث تخرج بلغة يفهمها الجميع دون الحاجة للإلمام بلغة الإشارة، وبالتالي يستطيع الصم والبكم توصيل أصواتهم إلى العالم دون عناء، إذ أنها عملت على تحقيق حلمها في أن تعطي صوتاً لمن لا يستطيع التحدث. 
 
وتأتي هذه المبادرة التكنولوجية، في وقت تشير فيه تقديرات منظمة الصحة العالمية، أن عدد الأشخاص الذين هم بحاجة إلى وسائل مساعدة كالمقاعد المتحركة ووسائل التخاطب المختلفة، يتضاعف بنحو ملياري شخص، بحلول عام 2050. 
 
وتحاول شركات التكنولوجيا العملاقة، مثل ميكروسوفت وغوغل، تحفيز العمل والابتكار في هذا المجال، حيث توفران منحاً علمية بقيمة 45 مليون دولار، للمطورين الذين يعملون في مجال الأجهزة المساعدة، وتأمل مايكروسوفت في تحديد المشروعات الواعدة بالمجال، حيث يمكن توظيفها بصورة خدمات متاحة واسعة النطاق.