وفي إطار الشراكة مع "ناسا"

إطلاق المسبار "سولار أوربيتر" لاستكشاف العواصف الشمسية

  • الإثنين 10, فبراير 2020 09:44 ص
أُطلق المسبار الأوروبي الأميركي "سولار أوربيتر" في ساعات الفجر الأولى من يوم الاثنين، من فلوريدا باتجاه الشمس، الذي سيدرس خلال العقد المقبل عواصفها المحملة بالجزيئات التي يمكن أن تسبب أعطالاً على الأرض.
الشارقة 24 – أ. ف. ب:

وفي إطار شراكة مع وكالة الفضاء الأميركية "ناسا"، أطلق صاروخ أميركي مسبار وكالة الفضاء الأوروبية بنجاح، الأحد، عند الساعة 23:03 "04:03 ت غ" الاثنين، من كاب كانافيرال في ولاية فلوريدا، وهو ينقل 10 أدوات علمية لمهمة تقدر كلفتها بـ 1,5 مليار يورو.

وبعد مروره بمداري الزهرة ثم بعطارد، سيقترب المسبار الذي تبلغ سرعته القصوى 245 ألف كيلومتر في الساعة، إلى مسافة 42 مليون كيلومتر من الشمس، أي أقل من ثلث المسافة بين الأرض والشمس.

وبعيد إطلاق المسبار، قال دانيال مولر الذي يعمل في مشروع وكالة الفضاء الأوروبية: "أعتقد أن الأمر كان مثالياً، فجأ أصبح لدينا الانطباع بأننا متصلون بالنظام الشمسي بأكمله".

من جهتها، صرحت هولي غيلبرت مديرة قسم علوم الفيزياء الشمسية في الناسا: لدينا هدف مشترك هو تحقيق أكبر استفادة علمية من هذه المهمة، وأعتقد أننا سننجح".

ويُوضح الباحث في المعهد الوطني الفرنسي للبحوث العلمية ماتيو برتومييه، أن مهمة "سولار أوربيتر" ستتمكن من خلال هذا المسار "من معاينة الشمس بصورة مباشرة".

وستضاف البيانات الجديدة إلى تلك التي جمعها مسبار "باركر"، الذي أطلقته الناسا في 2018، واقترب مسافة أكبر بكثير من النجم "7 إلى 8 ملايين كيلومتر"، لكن من دون تقنيات مراقبة مباشرة بسبب الحرارة المرتفعة للغاية.

سيتمكن المسبار الأوروبي من خلال 6 أدوات لالتقاط الصور عن بعد، من أخذ صور للشمس على مسافة غير مسبوقة.

ومن شأن ذلك أن يظهر للمرة الأولى قطبي الشمس التي لا يعرف عنها حالياً سوى المناطق الاستوائية.

كذلك ستستخدم 4 أدوات قياس "ميدانية" أخرى لسبر أغوار البيئة المحيطة بالشمس.

ويكمن الهدف الرئيسي للمهمة في فهم كيف تكون الشمس غلافها الجوي وتتحكم به، حسبما قالت آن باكروس المسؤولة عن إدارة المهمة والحمولة في وكالة الفضاء الأوروبية.