تنطلق الأحد من الأراضي الأميركية

في إنجاز متوقع...سبيس إكس تعيد تجربة إطلاق قبل رحلة مأهولة للفضاء

  • الأحد 19, يناير 2020 12:07 م
  • في إنجاز متوقع...سبيس إكس تعيد تجربة إطلاق قبل رحلة مأهولة للفضاء
في إنجاز تتوقع ناسا إتمامه قريباً، تعيد شركة سبيس إكس، التي يملكها الملياردير إيلون ماسك يوم الأحد تجربة إطلاق، كانت مقررة لأحد صواريخها بهدف اختبار حالة توقف مفاجئ للأنظمة على كبسولة غير مأهولة، بعد يوم من تأجيل التجربة بسبب سوء حالة الطقس.
الشارقة 24 - رويترز:

تعيد شركة سبيس إكس، التي يملكها الملياردير إيلون ماسك يوم الأحد تجربة إطلاق، كانت مقررة لأحد صواريخها بهدف اختبار حالة توقف مفاجئ للأنظمة على كبسولة غير مأهولة، بعد يوم من تأجيل التجربة بسبب سوء حالة الطقس.

وتعد التجربة آخر المحطات الرئيسية على الطريق، قبل أن تنقل الشركة رواد إدارة الفضاء والطيران الأميركية "ناسا"إلى الفضاء انطلاقاً من أراضي الولايات المتحدة.

وبسبب سرعة الرياح، وارتفاع أمواج البحر في المنطقة التي كان من المقرر هبوط الكبسولة فيها يوم السبت، تأجل الاختبار ليوم الأحد خلال نطاق زمني مدته 6 ساعات بدءا من الثامنة صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة.

وإذا سارت التجربة على ما يرام، فإن كبسولة الفضاء كرو دراجون، التي يمكن أن تسع لـ 7 رواد فضاء ستطلق قوة دفع، بما يتيح لها الانفصال عن الصاروخ "فالكون 9" بعد أقل من دقيقتين من الانطلاق، وهو ما يحاكي حالة توقف طارئة لأنظمتها، وذلك في اختبار يهدف لإثبات إمكانية عودتها سالمة بمن عليها إلى الأرض.

وهذا الاختبار حاسم فيما يتعلق بإمكانية نقل بشر إلى محطة الفضاء الدولية، في إنجاز تتوقع ناسا إتمامه قريباً ربما في منتصف العام الحالي. ويأتي ذلك بعد تأجيلات وجهود تطوير على مدى سنوات، بينما تسعى الولايات المتحدة لإحياء برنامج رحلات الفضاء المأهولة من خلال شراكات خاصة.

ومنحت ناسا عقوداً بقيمة 4.2 مليار دولار لشركة بوينج و2.5 مليار دولار لسبيس إكس عام 2014، لتطوير أنظمة كبسولات منفصلة قادرة على نقل رواد إلى محطة الفضاء الدولية، انطلاقاً من الأراضي الأميركية، وذلك للمرة الأولى منذ توقف برنامج ناسا للرحلات المكوكية عام 2011.

ومن المقرر أن تتوقف محركات دفع الصاروخ "فالكون 9" على ارتفاع نحو 19 كيلومتراً فوق المحيط، على نحو يحاكي توقفاً مفاجئاً للأنظمة تنطلق معه قوة دفع للكبسولة كرو دراجون بسرعة تتجاوز سرعة الصوت، إذ تصل إلى 2400 كيلومتر في الساعة حتى تنفصل عنه.

وستخرج عن الكبسولة 3 مظلات لإبطاء نزولها إلى الماء، حاملة دميتين على شكل بشر بهما أجهزة لاستشعار الحركة، بهدف جمع بيانات قيّمة تتعلق بتأثير التسارع على الجسم عند توقف محركات الدفع.

وكان من المقرر إجراء تجربة توقف الأنظمة أثناء التحليق في منتصف عام 2019، لكنها تأجلت 9 أشهر بعد انفجار إحدى كبسولات كرو دراجون على منصة اختبار في أبريل قبيل إطلاق دفاعاتها، وأعقب ذلك بدء تحقيق مطول.