بلمسات مماثلة لأداء البشر

"أيدا" أول فنانة آلية مبدعة ترسم على الوجوه

  • الثلاثاء 12, فبراير 2019 في 10:18 ص
قد يصبح الإنسان الآلي مبدعاً، إذ يتمنى "إيدن ميلر" صاحب معرض فني بريطاني، أن ترسم الروبوت "أيدا" على الوجوه كما يقول مصنعوها، وذلك باستخدام قلم رصاص مثبت في يدها الإلكترونية، على أمل تطويرها لتتمكن من التلوين.
الشارقة 24 – رويترز:
 
يشرف "إيدن ميلر"، صاحب المعرض الفني، على المراحل النهائية لتصنيع الروبوت "أيدا" التي قد تكون فنانة آلية مبدعة، كما صرح مصنعوها، فهي على حسب ما ذكروه، تستطيع الرسم على الوجوه عن طريق قلم رصاص مثبت في يدها الإلكترونية، في شركة "إنجينيرد آرتس" ومقرها كورنوول.
 
وأطلق ميلر على الروبوت اسم "أيدا" نسبة إلى عالمة الرياضيات والرائدة البريطانية في مجال الكمبيوتر "آدا لوفليس"، فهي أول روبوت فنان واقعي، ويتمنى ميلر أن يكون أداء "أيدا" مماثلاً لأداء نظرائها من البشر.
 
وبعد أن شهد إضفاء لمسات حياة على رأس "أيدا" الاصطناعي من قبل متخصصين يزرعون شعيرات في مكان الحاجبين، كما أن الروبوت "أيدا" ستقوم بالرسم على أمل تطويرها تكنولوجياً ليكون بمقدورها التلوين.
 
وأضاف ميلر " ستتمكن أيدا من التواصل مع الجمهور وتستقبل الرسائل وتجيب عن الأسئلة التي تطرحها التكنولوجيا اليوم، لا بصفتها روبوت آلي لكن بصفتها فنانة تقدم عروضاً.
 
وعلى الرغم من أن رأسها الاصطناعي يمكن وضعه على طاولة فإن حركات الروبوت "أيدا" تبدو طبيعية للغاية.
 
وتتعرف الكاميرات في عيني الروبوت "أيدا" على الملامح البشرية، حيث أنها تتمكن من التواصل البصري، وتتبع الأشخاص ببصرها وتقليد من يقف أمامها بفتح أو غلق فمها، وإذا ما اقترب شخص منها بدرجة كبيرة فإنها سترجع إلى الوراء، وهي تطرف بعينيها تعبيراً عن الشعور بالصدمة.
 
ويشير مصنعو الروبوت "أيدا" إلى أن هيئتها مسرحية وحركاتها تعبيرية كما أن بمقدورها الحديث والإجابة على الأسئلة.
 
فهناك ذكاء اصطناعي يسمح للروبوت بتتبع الوجوه، والتعرف على ملامح الوجه وتقليد تعبيراته، حسب ما ذكره "ماركوس هولد"، مهندس التصميم والإنتاج، في شركة "إنجينيرد آرتس".
 
ويطبق مصنعو "أيدا" تكنولوجيا واقعية لتصميم رأسها التي تبدو من أبناء أعراق مختلطة، ولها شعر طويل داكن وبشرة من السيليكون، وأسنان مصنعة بتقنية الطباعة الثلاثية الأبعاد وكذلك لثة.
 
وسيكشف النقاب عن "أيدا" للمرة الأولى خلال معرض "أنسيكيورد فيوتشرز" في جامعة أوكسفورد، في مايو القادم، وستعرض رسوماتها في لندن بنوفمبر.