نتجت من تداعيات أزمة كوفيد-19

سكان بوادي المغرب يعلقون أملاً بتعويض خسائرهم عبر بيع أضاحي العيد

  • الثلاثاء 28, يوليو 2020 11:57 م
يعلق مربو الأغنام في البوادي المغربية، آمالهم على مدخول بيع أضاحي العيد، للحدّ من خسائر عام صعب على سكان المناطق الصحراوية، بفعل الجفاف وأزمة فيروس كورونا المستجد، لكن إعادة الإغلاق المفاجئ لعدد من مدن البلاد، قد تترك أثراً سلبياً على موسم العيد.
الشارقة 24 – أ ف ب:

يعلّق مربي الأغنام حميد، آماله على مدخول بيع أضاحي العيد، للحدّ من خسائر عام صعب على سكان البوادي المغربية، بفعل الجفاف وأزمة كوفيد-19.

لكن إعادة الإغلاق المفاجئ لعدد من المدن المغربية، نتيجة المخاوف من استمرار تفشّي فيروس كورونا المستجد، قد تترك أثراً سلبياً حتى على موسم العيد.

ويعرض المزارع 54 عاماً، بضعة أكباش فوق شاحنة في سوق أسبوعي في الصخيرات في ضواحي الرباط، وقد قدم من بادية تبعد نحو 140 كيلومتراً عن المنطقة، ويقول وقد أنزل الكمامة الواقية على عنقه، "خفضنا الأسعار بسبب ضعف الطلب، لكن الأهم أننا سنجني بعض المال بعد أشهر صعبة توقفت فيها مداخيلنا تماماً".

وإذا كانت البوادي المغربية أقل تضرراً من تفشي وباء كوفيد-19 مقارنة مع المدن، فإنها لم تسلم من التداعيات الاقتصادية للأزمة الصحية.

وأظهر بحث للمندوبية السامية للتخطيط وهي جهاز رسمي، أن انخفاض الدخل أثناء فترة الإغلاق الصحي شمل 70 بالمئة من سكان البوادي، وطال 77 بالمئة من العاملين في القطاع الزراعي على الخصوص.