رغم الصعوبات التي تواجههن

الإسلام ينتشر بين النساء في كوبا

  • السبت 17, أغسطس 2019 11:46 ص
رغم صعوبة العثور على الطعام الحلال، وعدم وجود سوى مسجد واحد فقط في البلاد بأسرها، إلا أن أعداد مسلمات كوبا في تزايد يوماً بعد يوم، حسب ما صرحت الرابطة الإسلامية.
الشارقة 24 – رويترز:

أعداد متزايدة من النساء اللاتي يرتدين الحجاب أصبح بالإمكان رؤيتها في شوارع هافانا القديمة الخلابة، لكن هؤلاء السيدات لسن سائحات قادمات من أماكن بعيدة، بل هن مسلمات كوبيات تتزايد أعدادهن يوماً بعد يوم.

إذ لم تفلح رطوبة الجو في الكاريبي، أو صعوبة العثور على الطعام الحلال، أو عدم وجود سوى مسجد واحد فقط في البلاد بأسرها، في إثناء هؤلاء النساء عن العثور على ضالتهن متمثلة في الدين الإسلامي.

ومعظم من اعتنقن الإسلام منهن كانت وراء إيمانهن أسباب مختلفة من الإلهام الروحي، إلى الفضول الديني، أو عن طريق ارتباطهن بشريك مسلم.

مريم كاميجو الصحافية ذات الـ 27 عاماً، اعتنقت الإسلام قبل 7 سنوات، وتقول إن عدد النساء اللائي يعتنقن الإسلام وخاصة في عمر الشباب تزايد في السنوات الأخيرة، مضيفةً أن العديد منهن طالبات بالجامعة أو على وشك الالتحاق بها.

وتشارك مريم بقوة في المجتمع الإسلامي المحلي، وتقوم بتعليم اللغة العربية والقرآن في مسجد هافانا الذي افتتح عام 2015.

وأكدت أن الحجاب لا يجعلها تشعر بأنها غريبة على المجتمع في كوبا أو يمنحها هوية عربية، بالرغم من أن كثيرين يفسرون مظهرها بذلك، مؤكدةً أنها لا ترغب في أن تخسر هويتها الكوبية أو اللاتينية.

يلين فيرنانديز، كوبية اعتنقت الإسلام، وتقول إن الأمر تطلب منها بعض الجهد لتغيير هندامها والطريقة التي تتحدث بها، حيث أن الكوبيين معتادون على الحديث بصوت مرتفع واستخدام الإيماءات كثيراً، مضيفةً أن كل هذا يتغير شيئاً فشيئاً بالحكمة والفهم والتوجه إلى الله بالدعاء.

وتواجه المرأة الكوبية المسلمة صعوبات في المجتمع، فبحسب إيساورا أرجودين البالغة من العمر 35 عاماً، يكمن السبب وراء تلك الصعوبات في نقص المعرفة، مضيفةً أنها في مكان عملها كانت تلقى تساؤلات ومخاوف من هويتها الدينية سرعان ما تتبدد عندما توضح للسائل حقيقة الأمر.

وصرحت الرابطة الإسلامية في كوبا، بأن عدد المسلمين في البلاد يزيد عن 6000 شخص بينهم حوالي 1200 امرأة.