يصنع من الخشب والجلد

القبقاب التقليدي يقاوم الزمن لاستعادة مكانته رغم البدائل الحديثة

  • الثلاثاء 21, مايو 2019 11:50 ص
كان القبقاب يملأ المساجد، وغالباً ما يُسمع صوت نقره المتكرر على الأرض في مكان الوضوء قبيل صلاة الجماعة، ومع قلة الطلب عليه، إلا أنه يقاوم لاستعادة مكانته رغم البدائل البلاستيكية الحديثة والخفيفة.
الشارقة 24 – رويترز:

كان استخدام القباقيب، التي تُصنع من الخشب والجلد وتُترك في كثير من المساجد، شائعاً في القرن العشرين على نطاق واسع في المنازل والحمامات العامة بمنطقة الشرق الأوسط.

لكن الطلب تراجع عليها بعد ظهور النعال البلاستيكية الخفيفة، ونتيجة لذلك قل عدد صانعيها في المنطقة.

وغالباً ما يُسمع صوت نقر متكرر على الأرض في مكان الوضوء قبيل صلاة الجماعة في مساجد القاهرة، وهو ناجم عن ارتطام أحذية خشبية تقليدية بأرضية الميضأة الرخامية.

القباقيب، التي تُصنع من الخشب والجلد، وتُترك في كثير من المساجد، تعود جذورها لقرون مضت، حيث كان استخدامها شائعاً في القرن العشرين على نطاق واسع في المنازل، والحمامات العامة بمنطقة الشرق الأوسط.

لكن الطلب عليها، تراجع على مدى العقود الأخيرة، لاسيما بعد ظهور نعال خفيفة بلاستيكية، وانتشارها بالأسواق كبديل عن القباقيب، ونتيجة لذلك قل عدد صانعيها في مصر والضفة الغربية، وسوريا وغيرها.

ومن بينهم صانع القباقيب المصري نور عبد الرازق، الذي لم يتخل أبداً عن مهنته، ويدير محلاً في منطقة الخيامية بالقاهرة التاريخية ورثه عن أبيه.