لتجاوز الماضي

"غرفة الغضب" وسيلة جديدة لتفريغ الطاقة السلبية في بكين

  • الإثنين 14, يناير 2019 في 11:22 ص
أصبح لدى سكان العاصمة الصينية بكين متنفس يفرغون فيه مشاعر الغضب أو الطاقة السلبية من خلال "غرفة الغضب"، حيث بإمكانهم تحطيم ما تطاله أيديهم من أشياء فيها.
الشارقة 24 – رويترز:
 
افتتحت جين مينغ وأصدقاؤها منذ أربعة أشهر منشأة جديدة تسمى "غرفة الغضب"، تتيح لروادها فرصة التخلص من التوتر وإطلاق العنان لغضبهم من خلال تحطيم ما بداخلها من مواد وأشياء، مثل الأجهزة المنزلية القديمة والأواني الزجاجية.
 
مينغ، التي تخلت عن وظيفتها في شركة للعلاقات العامة لبدء هذا المشروع، تقول إن زوار الغرفة يحطمون 15 ألف زجاجة في الشهر ناهيك عن المواد الأخرى، وأضافت أنها أقامت علاقات وثيقة مع العديد من متاجر السلع المستخدمة لضمان وجود مورد لا ينضب من الأجهزة المعطلة حتى يتسنى للزبائن تفريغ المشاعر السلبية وأحاسيس الغضب من خلال تحطيمها وتكسيرها.
 
وهناك أيضاً من يجلب أشياءه الخاصة لتجاوز الماضي ومحو الذكريات السيئة المتعلقة بها.
 
يزور غرفة الغضب حالياً نحو 500 شخص شهرياً وهو ما تجاوز توقعات جين بشأن حجم الإقبال على المشروع، وتتطلع جين في المستقبل إلى افتتاح غرفة أخرى في مركز تجاري، حيث يمكن للمتسوقين التوقف عن التبضع للحظات وتفريغ طاقتهم السلبية قبل الذهاب للمنزل.
 
وتتراوح أسعار هذه الخدمة من 158 يواناً أو ما يعادل 23 دولاراً للشخص الواحد في الغرفة إلى 512 يواناً أو 75 دولاراً لمجموعة مكونة من 4 أشخاص في الجلسة الواحدة التي لا تستغرق أكثر من 30 دقيقة.