بسبب "الجفاف"

المزارعون الأفغان يعيشون حياة مأساوية في مخيمات عشوائية

  • الجمعة 12, أكتوبر 2018 في 8:58 ص
يعاني المزارعون الأفغان من موجة جفاف كبيرة، دفعتهم للنزوح القسري إلى غرب البلاد، ليعيشوا في مخيمات عشوائية.
الشارقة 24 – أ ف ب:
 
اضطر مراد خان إسحق زاي إلى ترك أراضيه للمرة الثانية في حياته، غير أن الدافع وراء هذا النزوح القسري لم يكن الحرب بل موجة جفاف هي الأسوأ التي يواجهها هذا المزارع الأفغاني.
 
هذا الرجل الذي عمل طوال حياته في حقل للقمح هو من بين 250 ألف شخص شردهم الجفاف الذي أتى على المحاصيل وجوّع المواشي وضرب مخزونات المياه في جزء كبير من أفغانستان هذا العام.
 
واجتازت عائلات كثيرة مئات الكيلومترات، ليحطوا رحالهم في هرات في غرب البلاد.
 
وأقام هؤلاء مخيماً عشوائياً بين الصخور في ضواحي عاصمة الولاية هذه.
 
ويعيش السكان ظروف حياة مأساوية في هذه المخيمات العشوائية التي تكاثرت خلال الأشهر الأخيرة في المناطق الجافة التي تشهد يومياً تدفق نازحين تركوا كل ما يملكون خلفهم.
 
ومع اقتراب الشتاء، دعا منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في أفغانستان توبي لانزر إلى تمويل دولي طارئ.
 
وأكد للصحافيين في نيويورك أن "أكثر من 5.5 ملايين شخص يحتاجون للمساعدة بسبب الجفاف والمعارك"، مضيفاً "إذا لم نتعهد بذل جهود إضافية لتلبية الحاجات على المدى القصير، فإن المكاسب التي حققناها على الصعيد التنموي خلال السنوات الأخيرة قد تتبدد".
 
ويحتاج نحو 1.4 مليون شخص لمساعدة غذائية طارئة، غالبيتهم في غرب البلاد، فيما نصفهم فقط تلقوا المعونة حتى اليوم بحسب تقرير أصدره أخيراً مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.