من أحدث الطرق العلاجية

مستخدماً الدمى... فنان يصور الحرب بعيون الأطفال

  • الخميس 12, يوليو 2018 في 11:05 ص
دبابات الحرب ودماء.. استبدلها المصور الأميركي بريان مكرتي بدمى وردية ودبابات زرقا، في أحدث الطرق العلاجية للأطفال الذين عانوا من الحروب وتبعاتها.
الشارقة 24 – رويترز:
 
يريد المصور الأميركي بريان مكرتي أن تُرى فظائع الحرب، لكن بعيني طفل. 
 
ويستخدم مكرتي رسومات العلاج عن طريق الفن ولقاءات مع الأطفال لتصوير رواياتهم باستخدام الدمى.
 
فهو لا يصور بقع الدم أو أشلاء الجثث بل دمى وردية ودبابات زرقاء، طائر من إحدى ألعاب الفيديو يمثل القنابل التي تسقط من السماء ويرمز فيل لفرد فقدته إحدى الأسر.
 
ونفذ مكرتي أحدث أعماله في الموصل، حيث حاصر القتال لإخراج تنظيم "داعش" آلاف المدنيين.
 
ويقول العاملون في مجال الخدمة الاجتماعية إن الأطفال الذين شهدوا العنف سيعانون من الصدمة لسنوات.
 
ويستخدم مكرتي رسومات العلاج عن طريق الفن ولقاءات مع الأطفال لتصوير رواياتهم باستخدام الدمى.
 
ويرسم الأطفال لوحات تعبر عن الفزع والفقد والخسارة والضرر الذي لحق بهم، وغالباً يطرحون رواياتهم عن الأحداث برموز يعيد مكرتي تجسيدها مستخدماً اللعب، النتيجة خليط بين الواقع والخيال مع لمحة من الثقافة الشعبية.
 
وقال مكرتي إن تحويل الرسومات إلى صورة مرئية يستغرق أياماً. 
 
فعندما يقع اختياره على صورة ويجد اللعبة التي ستجسدها يبدأ العمل على الأرض وهو ما عرضه في بعض الأحيان للخطر.
 
فخلال زيارته الأولى للموصل عام 2017 قال مكرتي إن قناصة تنظيم "داعش" أطلقوا النار باتجاهه مرتين، وهو يقوم بتجميع لعبة على شكل دبابة على الأرض قرب سيارة مدمرة.