وجدوا أنفسهم معزولين فجأة!

مواطنون روس "تحت الحصار" بسبب كأس العالم

  • الأربعاء 13, يونيو 2018 في 1:50 م
"تحت الحصار"، هذه هي الحالة التي يشعر بها سكان مدينة إيكاترينبرج الروسية التي ستقام فيها بعض مباريات كأس العالم لكرة القدم، بعد أن وجدوا أنفسهم معزولين فجأة عن الطرق الرئيسية ومساحات وقوف السيارات.
الشارقة 24:
 
يشعر سكان مدينة إيكاترينبرج الروسية بضيق وانزعاج شديدين بسبب تشديد الإجراءات الأمنية بالمدينة التي ستقام فيها بعض مباريات كأس العالم، وخاصةً حول بعض البنايات القريبة من الاستاد، حيث منعت الشرطة السكان من استخدام شرفات منازلهم وحظرت عليهم فتح النوافذ أو الوقوف بجوارها في أيام إقامة المباريات.
 
السياج الأمني الحديدي يفصل السكان عن الاستاد الذي ستقام عليه 4 مباريات في البطولة التي ستستغرق شهراً. 
 
ويمتد الحاجز، الذي أقيم، مؤخراً، بارتفاع 3 أمتار ومراقب بكاميرات تلفزيونية، عبر عدة مجمعات سكنية.
 
ومنعت الشرطة السكان من استخدام شرفات منازلهم وحظرت عليهم فتح النوافذ أو الوقوف بجوارها في أيام إقامة المباريات، تجنباً لاستهدافهم بالخطأ من جانب قناصة الشرطة على اعتبار أنهم مهاجمون محتملون.
 
تشكو إيلينا مورمول، وهي واحدة من سكان بناية في شارع كريلوفا والتي تقع على مسافة قريبة للغاية من الاستاد، من هذا الوضع، وتقول: "إن السكان يعيشون الآن خلف الأسوار وكأنهم في حديقة حيوانات".
 
وتشير مورمول إلى أنه لم يعد بإمكانها أن تذهب بابنها الذي يعاني من إعاقة إلى المستشفى لأنه أصبح ممنوعاً عليها استخدام الشريط الضيق من الرصيف الذي خصصته السلطات للوصول إلى الطريق.
 
أما يفجيني شيرنوف الذي يدير محلاً لبيع الأدوات الرياضية في البناية نفسها التي يقع مدخلها تحت الحصار، فيقول: "إن إيراداته انخفضت لأكثر من النصف لصعوبة وصول الزبائن إلى المحل بسبب السياج الذي أقامته السلطات".
 
ولم تخلق الإجراءات الأمنية المكثفة مشكلات في إيكاترينبرج فحسب، بل إن سكاناً في مدن أخرى ستستضيف مباريات كأس العالم يقولون إن تلك الإجراءات مربكة بشكل كبير ولا تراعي مصالح المواطنين العاديين.
 
وتقول السلطات إن هذه الإجراءات تهدف لتعزيز أمن المشجعين وتقليل احتمالات وقوع هجمات، مشيرة إلى أن ما يترتب عليها من إزعاج هو أمر مؤقت.