بعد أن كانت مصدر الغذاء لدمشق

سكان دوما يتهافتون على الخبز

  • الثلاثاء 17, أبريل 2018 في 11:03 ص
بين المباني المدمرة وبقايا الأنقاض وأثاث المنازل في شوارع دوما السورية، يتزاحم السكان على رغيف الخبز، بعد أن كانت مدينتهم مصدر الغذاء للعاصمة السورية دمشق.
الشارقة 24 – رويترز:
 
نظمت الحكومة السورية جولة لوسائل الإعلام في دوما، حيث شوهد السكان يتهافتون على أرغفة الخبز، بعد إجلاء آخر مجموعة من مقاتلي المعارضة من المدينة.
 
هؤلاء هم سكان دوما السورية يتهافتون للحصول على أرغفة الخبز التي توزعها شاحنات حكومية.
 
وكانت دوما تمد العاصمة دمشق بالأغذية الطازجة، لكن الآن يتزاحم أبناؤها الجوعى للحصول على إعانة من الخبز.
 
وترفرف الأعلام السورية فوق دوما منذ أكثر من أسبوع، وهي أكبر مدينة في منطقة الغوطة الشرقية الزراعية قرب دمشق منذ استسلم مقاتلو المعارضة هناك بعد حصار دام 5 سنوات.
 
قالت الأمم المتحدة إنه كان هناك نقص حاد في الغذاء في الغوطة الشرقية خلال الحصار الحكومي، وأن جماعة المعارضة الرئيسية هناك قالت إن مخازنها كان بها ما يكفي عاماً آخر.
 
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يراقب الحرب من مقره في بريطانيا، أن السكان الجوعى اكتشفوا موقع احتياطيات الغذاء الكبيرة بعدما غادر المسلحون، وخلال الحصار كانت السلع الأساسية متوفرة في الغوطة الشرقية ولكن بأسعار باهظة.
 
وخلال الجولة التي نظمتها الحكومة لوسائل الإعلام، شوهدت القوات السورية ومركبة تابعة للشرطة العسكرية الروسية في الشوارع.