رغم الحداثة

العسل الأسود عنوان الكنانة وفطور المصريين القدامى وبديل صحي للسكر

  • الثلاثاء 19, فبراير 2019 11:08 ص
يبقى العسل الأسود عنوان الكنانة منذ القدم، إذ يظهر كعنصر أساسي في إفطار كثير من المصريين، لأن سعره بمتناول اليد، وما زالت تستخدم أدوات بدائية وتقنيات عتيقة في صنعه محافظاً على طقوس إنتاجه القديمة دون أن تعبث به الحداثة.
الشارقة 24 – رويترز:
 
لم تعرف الحداثة طريقها بعد لمصانع العسل الأسود في محافظة المنيا بصعيد مصر، حيث ما زالت تستخدم أدوات بدائية وتقنيات عتيقة في صنعه.
 
العسل الأسود، الغني بالطاقة، يظهر كعنصر أساسي في وجبات إفطار كثير من المصريين، لا سيما وأن سعره في متناول اليد، حسبما يقول حسن السيد صاحب أحد مصانع العسل الأسود
 
ولصنع العسل يشارك فريق كبير، وكثير من العمال في العملية التي تشمل عصر قصب السكر في وعاء تسخين ضخم قبل تقليب العصير بقوة.
 
ويمر العصير عبر أنابيب لغرفة تسخنه على درجة حرارة تبلغ 200 درجة مئوية قبل تبريده وتحويله إلى عسل أسود يصبح سميكاً بمجرد أن يبرد.
 
وبمجرد أن يصبح العسل سميكاً باللزوجة والطعم المناسبين، يتم بعد ذلك تعبئته في عبوات مناسبة قبل شحنه إلى تجار التجزئة.
 
وزاد سعر العسل أكثر من الضعف خلال السنوات 10 الماضية، على حد قول رفعت عبد العزيز محمد كبير مسؤولي الطهي في أحد تلك المصانع بالمحافظة.
 
ويعود التاريخ المدون لعملية صنع العسل الأسود إلى 150 عاماً مضت، ولا تزال عشرات الورش تعمل في صعيد مصر فقط، لتلبية الطلب الكبير على هذا المنتج، ولا يزال كثير من هذه المصانع يستخدم وسائل قديمة في صنع العسل منذ أكثر من 100 عام.
 
ويُعرف العسل الأسود محلياً بأنه حلوى الشعب، ويستمتع المصريون في الغالب به لا سيما على الإفطار، ويراه كثير من المصريين بديلاً صحياً للسكر.