تعرف على التجربة

محمد بن راشد يلتقي أسرة إماراتية اختارت التعليم المنزلي لأبنائها

  • الأحد 13, يناير 2019 في 8:40 م
استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الأحد، أسرة إماراتية اختارت لأطفالها الأربعة على تباين أعمارهم، الدراسة في المنزل، حيث تحقق ذلك بفضل مختبر التشريعات الذي أطلقه سموه مؤخراً.
الشارقة 24 – وام:
 
التقى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، الأحد، أسرة إماراتية اختارت لأطفالها الأربعة على تباين أعمارهم، الدراسة في المنزل، حيث تحقق ذلك بفضل مختبر التشريعات الذي أطلقه سموه مؤخراً، كأكبر مختبر لتصميم المستقبل بشكل استباقي، حيث أصدر المختبر أول ترخيص لإعداد تشريع خاص بالتعلم عن بعد، عقب دراسة وتجربة مشروع "رحال"، التابع لهيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، ليتم بناء عليه ترخيص إعداد تشريع يسمح بإنشاء مدارس للتعليم عن بعد، واعتماده كوسيلة معترف بها أكاديمياً لاكتساب المعارف مع اعتماد مخرجات مشروع "رحال" للقبول في الجامعات ومؤسسات التعليم العالي.
 
وحرص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، خلال لقاء سموه مع أسرة المواطن الإماراتي عبد الواحد محمد عبد العزيز، على تجاذب أطراف الحديث مع الأسرة، التي تعد من أوائل المستفيدين من التشريع الجديد، والتعرف من أطفالها بصورة مباشرة على تجربتهم التي اختارها لهم والدهم في تلقي تعليمهم عن بعد، من خلال الدراسة في المنزل، بإشراف والدتهم التي تتولى تنظيم يوم دراسي متكامل لهم، على مدار العام، للتأكد من عدم إغفال أي من المعارف والمهارات التي يكتسبها أقرانهم، في الصفوف الدراسية التقليدية.
 
وأكد سموه في هذه المناسبة، أن حكومة الإمارات حريصة على تذليل أي عقبات قد يواجهها المواطنون بمختلف فئاتهم، وأن مختبر التشريعات تم إطلاقه لاستحداث تشريعات جديدة وكذلك تطوير التشريعات القائمة لخدمة مختلف القطاعات الحيوية والمحورية في الدولة، والتشجيع على الاستثمار في القطاعات المستقبلية من خلال بيئة تشريعية آمنة وبما يدعم "رؤية الإمارات 2021" و"مئوية الإمارات 2071".
 
وحرص صاحب السمو خلال اللقاء، على التعرف على آراء الأسرة الإماراتية التي اختارت التعليم عن بعد، كخيار غير تقليدي بإمداد أبنائها بالعلم، وإعدادهم بأسلوب غير تقليدي لتلقي المعارف تمهيداً لالتحاقهم بالمرحلة الجامعية ومناقشة مختلف المواضيع ذات العلاقة بتعليم أبنائهم في المنزل، حيث يقع على عاتق الأم الجزء الأكبر من العملية التعليمية في هذا النموذج، سواء من ناحية تحديد المناهج الدراسية وفقاً للمناهج المعتمدة دولياً وتحديد الدروس وفقاً لفترات زمنية معينة علاوة على تدريس الأبناء.