في قصر العوجا بالرياض...

خادم الحرمين ومحمد بن زايد يبحثان تعزيز العلاقات

  • السبت 10, نوفمبر 2018 في 11:45 م
استعرض خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود عاهل المملكة العربية السعودية الشقيقة، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تعزيز العلاقات الأخوية الوثيقة بين البلدين.
الشارقة 24 – وام:
 
بحث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود عاهل المملكة العربية السعودية الشقيقة، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تعزيز العلاقات الأخوية الوثيقة بين البلدين والعديد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
 
جاء ذلك خلال استقبال الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، السبت، صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان والوفد المرافق في قصر العوجا في الرياض.
 
ورحب خادم الحرمين الشريفين ــ في بداية اللقاء ــ بزيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان والوفد المرافق إلى المملكة، مشيداً بمتانة العلاقات الأخوية بين البلدين وشعبيهما الشقيقين.
 
وقد نقل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان خلال اللقاء تحيات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" إلى أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وتمنياته للمملكة العربية السعودية الشقيقة قيادة وشعباً المزيد من التقدم والازدهار والرخاء.
 
كما حمل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان تحياته إلى أخيه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وتمنياته له موفور الصحة والعافية ولدولة الإمارات دوام التطور والرفعة.
 
وبحث الجانبان خلال اللقاء العلاقات الأخوية التي تجمع البلدين الشقيقين وسبل تطويرها إلى آفاق أوسع وأرحب من التعاون والتضامن والتنسيق المشترك في المجالات كافة بما يحقق مصالحهما المشتركة ويسهم في تعزيز التنمية والازدهار والاستقرار لشعوب المنطقة ودولها.
 
كما استعرضا تطورات الأوضاع الراهنة في المنطقة والتحديات والأزمات التي تواجهها.
 
وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان خلال اللقاء، متانة العلاقات الإماراتية - السعودية التي تستند إلى أسس راسخة من الأخوة والرؤى والمواقف والتوجهات المتزنة تجاه قضايا المنطقة والعالم.
 
وأوضح سموه أن علاقات البلدين الشقيقين تعد نموذجاً لما يجب أن تكون عليه العلاقة بين الدول ومثالاً على الوعي المشترك بطبيعة المتغيرات الإقليمية والدولية المحيطة وأهمية التعامل معها بسياسات ومواقف حكيمة ومتسقة.
 
وشدد سموه على دور المملكة المحوري في التصدي للمخاطر التي تهدد العالم العربي، معرباً سموه عن ثقته في أن المملكة بحكمة قيادتها وصلابة شعبها ستستمر في أداء هذ الدور من أجل صيانة المصالح العربية، وتوفير أسباب التقدم والتنمية لشعوب المنطقة، مؤكداً أن دولة الإمارات العربية المتحدة ستظل دائماً في خندق واحد مع أشقائها السعوديين لأن لديها إيماناً مطلقاً بوحدة الهدف والمصير.
 
وأشار سموه إلى أن حكمة الملك سلمان بن عبد العزيز ومواقفه الشجاعة تمثل صمام الأمان للاستقرار في المملكة والمنطقة برمتها، معرباً سموه عن تقديره للدور القيادي لخادم الحرمين الشريفين في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والحفاظ على مصالح دولها وشعوبها في ظل ما تشهده من تحديات وتهديدات مختلفة.