بمشاركة الجاليات العربية والأجنبية

عبد الله بن زايد يقود مسيرة التسامح بحديقة أم الإمارات في أبوظبي

  • الجمعة 09, نوفمبر 2018 في 9:00 م
  • عبد الله بن زايد آل نهيان خلال مشاركته في مسيرة التسامح
شارك سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، في مسيرة التسامح التي انطلقت عصر اليوم الجمعة بحديقة أم الإمارات بأبوظبي، وبمشاركة أبناء الجاليات العربية والأجنبية، وعدد من المسؤولين والقيادات الدينية والرياضية وسفراء الدول الشقيقة والصديقة.
الشارقة 24 – وام:
 
قاد سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، مسيرة التسامح التي انطلقت عصر اليوم الجمعة بحديقة أم الإمارات بأبوظبي، بمشاركة أبناء الجاليات المقيمة على أرض الدولة وعدد من المسؤولين بالحكومة الاتحادية والمؤسسات والهيئات المحلية والقيادات الدينية والرياضية وسفراء الدول الشقيقة والصديقة.
 
جاء ذلك في إطار دعم سموه لمبادرة "نمشي معاً" التابعة للجنة العليا المنظمة للأولمبياد الخاص التي تشارك في "مسيرة التسامح"، التي تنظمها وزارة "التسامح" بالتعاون مع طيران الاتحاد كانطلاقة جماهيرية كبرى للمهرجان الوطني للتسامح الذي يعقد تحت شعار "على نهج زايد".
 
شارك في المسيرة إلى جانب سموه معالي محمد عبد الله الجنيبي رئيس المراسم الرئاسية بوزارة شؤون الرئاسة رئيس اللجنة العليا المنظمة للأولمبياد الخاص الألعاب العالمية "أبوظبي 2019"، وعفراء الصابري من وزارة التسامح، و عبدالله النعيمي المدير التنفيذي للبرنامج الوطني للتسامح.
 
وأكد سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان في تصريح له بهذه المناسبة أن فعالية "نمشي معاً " تجسد قيم دولة الإمارات ورسالة الأولمبياد الخاص الألعاب العالمية "أبوظبي 2019" لتعزيز التضامن والإنسانية والاحترام المتبادل بين مختلف أطياف المجتمع.
 
وأضاف سموه أن وزارة الخارجية والتعاون الدولي تفخر بدعمها لهذه المبادرة التي تجمع شرائح المجتمع كافة من المواطنين والمقيمين من مختلف الجاليات المقيمة في الدولة لتحقيق أهداف حركة الأولمبياد الخاص، مؤكداً التزام دولة الإمارات ببناء مجتمع منفتح يحظى جميع أبنائه باحترام متبادل ويتيح لهم المساهمة بشكل فاعل لبناء المستقبل.
 
وأشاد سموه بالجهود التي تقوم بها وزارة التسامح بقيادة معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح لتعزيز قيم التسامح عبر طرحها مبادرات متميزة في هذا الاتجاه على الصعيدين المحلي والدولي.
 
وعبر سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان عن سعادته بمشاركة الجاليات العربية والأجنبية المقيمة على أرض الدولة في هذه المسيرة جنبا إلى جنب مع المواطنين في رسالة إلى العالم مفادها أن الإمارات كانت وستظل رمزاً للتعايش الإنساني في أبهى صوره، موضحاً أن خروج المسيرة برقم قياسي للمشاركين يضاف إلى موسوعة جينيس للأرقام القياسية يثبت هذا المعنى الذي نؤكده دائماً، وأن الإمارات أرض التسامح وقبلة الراغبين في التعايش السلمي واحترام الآخر من أجل مستقبل مشرق للجميع.