زار مدرسة الأصايل

محمد بن زايد يطلع على سير العملية التعليمية في أول يوم دراسي

  • الأحد 02, سبتمبر 2018 في 7:37 م
  • صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان خلال تفقده مدرسة الأصايل للبنات
أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، خلال تفقده، يوم الأحد، مدرسة الأصايل للبنات، في أول أيام العام الدراسي الجديد، أن المشهد الحضاري في الإمارات اتخذ من التعليم مرتكزاً لتحقيق نهضته التنموية الشاملة.
الشارقة 24 – وام:
 
زار صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، يوم الأحد، مدرسة الأصايل للبنات ـ الحلقة الثانية، في مدينة خليفة التي تعد أول مدرسة تطبق نظام "ألف للتعليم"، واطلع سموه خلال الزيارة، على سير العملية التعليمية وانطلاقها في أول أيام العام الدراسي 2018-2019.
 
رافق سموه خلال الزيارة، سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة .
 
وكان في استقبال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لدى وصوله المدرسة، معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، ومعالي جميلة بنت سالم مصبح المهيري وزيرة دولة لشؤون التعليم العام، ومعالي الدكتور علي راشد النعيمي رئيس دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي، وسعادة المهندس عبد الرحمن الحمادي وكيل وزارة التربية والتعليم للرقابة والخدمات المساندة، وسعادة الدكتور يوسف الشيبة خميس الشرياني وكيل دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي وعدد من المسؤولين .
 
وفي مستهل الزيارة، قدمت عائشة حسن اليماحي مديرة نظام "ألف للتعليم" في وزارة التربية والتعليم، نبذة تعريفية بشأن النظام وأهدافه وأهميته في تطوير التعليم وتعزيز مهارات الطلبة وتحصيلهم العلمي.
 
بعدها تفقد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، عدداً من الصفوف الدراسية، وحضر جانباً من الدروس العلمية لمادتي الرياضيات واللغة العربية، وتبادل سموه الأحاديث مع بناته الطالبات اللاتي أعربن عن سعادتهن بزيارة سموه للمدرسة، فيما أعرب سموه عن تمنياته لهن التوفيق ومزيداً من التميز في دراستهن وتحصيلهن العلمي، وحث سموه الطالبات على مواصلة الجد والاجتهاد والمثابرة للتسلح بالعلوم والمعارف والالتزام بالقيم والأخلاق الرفيعة للمساهمة في خدمة وطنهن ومجتمعهن.
 
كما تبادل سموه الحديث مع أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية في المدرسة وعدد من القيادات التربوية حول تطلعاتهم للعام الدراسي الجديد، أن يكون عاماً حافلاً بالإيجابية والعمل المثمر والمبادرات الفاعلة، للارتقاء بمنظومة التعليم وتطويره مع الاستفادة من التجارب التعليمية الحديثة المتقدمة التي تتوافق مع رؤية الدولة التنموية وأهدافها الطموحة.
 
وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أهمية بناء قدرات النشء وإعداد جيل المستقبل وفق أفضل المعايير التعليمية من خلال تسليحهم بأحدث العلوم والمعارف مع ترسيخ القيم الأخلاقية لديهم وتهيئة بيئة جاذبة للتنافس والإبداع لتحقيق طموحاتهم العلمية وتطلعاتهم المستقبلية.
 
وقال سموه إن التعليم أفضل أداة يمكننا من خلالها رسم مسارات حيوية جديدة لوطننا ومجتمعنا، فالتعليم أضحى الرهان لإحداث نقلة نوعية في مختلف مسارات التنمية وكي نستمر في مسيرة البناء علينا غرس قيمة التعليم وأهميته في نفوس أبنائنا، مشيراً سموه إلى أن المشهد الحضاري في دولة الإمارات اتخذ من التعليم مرتكزاً لتحقيق نهضته التنموية الشاملة.
 
ودعا صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أولياء الأمور والأسر والمجتمع إلى تعزيز دورهم وإسهامهم في دعم الجهود التعليمية باعتبارهم شركاء المدرسة في مسؤولية بناء العقول الوطنية وإعداد أجيال المستقبل.
 
وتمنى سموه لأبنائه الطلبة والمنظومة التعليمية عاماً دراسياً موفقاً حافلاً بالعطاء والعمل الجاد المثمر الذي يسهم في تحقيق الرؤية التعليمية الوطنية.
 
رافق صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان خلال الجولة، سعادة محمد مبارك المزروعي وكيل ديوان ولي عهد أبوظبي، وسعادة جبر محمد غانم السويدي مدير عام ديوان ولي عهد أبوظبي.