دعا الحملات للعمل بروح الفريق

رئيس بعثة الحج: السعودية تبذل جهوداً كبيرة لخدمة ضيوف الرحمن

  • السبت 11, أغسطس 2018 في 4:26 م
  • لقطة تذكارية لبعثة الحج الرسمية خلال المغادرة إلى الأراضي المقدسة
أعلن سعادة الدكتور محمد مطر الكعبي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف رئيس بعثة الحج الرسمية، أن السعودية تبذل جهوداً كبيرة، لتقديم كافة التسهيلات اللازمة لملايين الحجاج من شتى أنحاء العالم وترحب بهم، وتحرص على تقديم خدمات متكاملة لضيوف الرحمن خلال موسم الحج.
الشارقة 24 – وام:
 
أكد سعادة الدكتور محمد مطر الكعبي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف رئيس بعثة الحج الرسمية، أن المملكة العربية السعودية الشقيقة تبذل جهوداً كبيرة، لتقديم كافة التسهيلات اللازمة لملايين الحجاج من شتى أنحاء العالم وترحب بهم، وتعمل على توفير كافة أوجه الرعاية والاهتمام لهم، وتحرص على تقديم خدمات متكاملة لضيوف الرحمن خلال موسم الحج.
 
وقال الكعبي في تصريح على هامش مغادرة بعثة الحج الرسمية، يوم السبت إلى الأراضي المقدسة: "إن ما يتم القيام به من مشروعات مستمرة وتوسعات في الأراضي المقدسة يعكس الجهود الكبيرة والمخلصة للمملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود والحرص على توفير الرعاية اللازمة لضيوف الرحمن".
 
وتوجه سعادته بأسمى آيات الشكر والتقدير إلى المملكة العربية السعودية الشقيقة على هذه الجهود الكبيرة، مشيداً بما توفره لملايين الحجاج من مختلف دول العالم من خدمات متكاملة خلال موسم الحج، وأوصى جميع أفراد البعثة، خلال كلمته لهم قبيل مغادرتهم إلى الأراضي المقدسة، أن يكونوا في أعلى درجات المسؤولية لأداء مهامهم في مناسك الحج، مؤكداً أنهم سفراء وطن السعادة والخير .
 
وأكد أن قيادة الدولة الرشيدة تولي اهتماماً كبيراً، بحجاج الدولة، وتعمل على توفير كافة أشكال الدعم والرعاية لهم ومتابعة شؤونهم، ووجه أعضاء البعثة أن يتابعوا تنقلات الحجاج خطوة بخطوة في المطارات وفي مقار سكنهم في مكة المكرمة والمدينة المنورة إلى يوم التروية حيث سيخرجون إلى مخيماتهم الجاهزة في منى ثم في عرفة فالمزدلفة حتى الانتهاء من أداء كافة المناسك.
 
وشدد على ضرورة أن يعمل أصحاب الحملات بروح الفريق الواحد والحرص على تقديم أرقى الخدمات الوعظية والتثقيفية والصحية مع المحافظة على نظافة المخيمات وتوفير المواصلات طيلة أيام الموسم وحتى عودة آخر حاج من حجاجنا إلى أرض الوطن مأجوراً ومسروراً وراضياً وسعيداً.