في بيان مشترك

الإمارات وجنوب أفريقيا تجددان التزامهما بتعزيز العلاقات

  • السبت 14, يوليو 2018 في 6:44 ص
  • صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لدى استقباله رئيس جنوب أفريقيا
أعربت الإمارات وجنوب أفريقيا، في بيان مشترك، عن التزامهما بتعزيز العلاقات القوية بين البلدين في مختلف المجالات.
الشارقة 24 – وام:

أصدرت دولة الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية جنوب أفريقيا، بياناً مشتركاً، بمناسبة زيارة سيريل رامافوزا رئيس جمهورية جنوب أفريقيا للدولة، فيما يلي نصه: " بدعوة كريمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، قام سيريل رامافوزا رئيس جمهورية جنوب أفريقيا بزيارة رسمية للدولة الجمعة.
 
تشكل هذه الزيارة الأولى لسيريل رامافوزا، بداية عهد جديد، في مسار العلاقات الثنائية ذات التاريخ الطويل، وخطوة مهمة على طريق إثراء وتعزيز العلاقات القوية بين البلدين.
 
وجرت لرئيس جمهورية جنوب أفريقيا لدى وصوله إلى البلاد، مراسم استقبال رسمية، وكان في مقدمة مستقبليه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والتقى رامافوزا، خلال الزيارة، سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي.
 
واحتفالاً بمرور مئة عام على مولد المغفور له الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ورئيس جنوب أفريقيا الأسبق نيلسون مانديلا، أكد قادة البلدين التزامهم بفتح صفحة جديدة في تاريخ العلاقات الثنائية.
 
ولتحقيق هذه الغاية، أعادت قيادتا البلدين تأكيد التزامهما العميق، بمواصلة تعزيز علاقاتهما الثنائية القوية بين البلدين الصديقين بمختلف المجالات، بما في ذلك التعاون في مجال التجارة والنقل وتطوير البنية التحتية والسياحة والتعدين والاستثمار والتعاون الثقافي.
وفي إطار دعم هذه الجهود، تم عقد ملتقى الأعمال الإماراتي-الجنوب الأفريقي، والذي افتتحه معالي سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد.
 
وخلال الملتقى، أعلنت الإمارات العربية المتحدة عن خططها لاستثمار 10 مليارات دولار أميركي، في قطاعات رئيسية في اقتصاد جنوب أفريقيا، مثل السياحة والتعدين وغيرها، وذلك لدعم التنمية المستدامة في البلاد.
 
ورحبت دولة الإمارات، بالدور الإيجابي الذي تلعبه جنوب أفريقيا، في إطار دعم السلام والاستقرار في القارة الأفريقية، وتعهد الجانبان بالعمل سوياً وبشكل وثيق، على تعزيز السلام والاستقرار والازدهار والتسامح في أفريقيا والشرق الأوسط".