أدانت نقل سفارة أميركا إلى القدس

الإمارات تستنكر استخدام الاحتلال القوة المفرطة ضد الفلسطينيين

  • الجمعة 18, مايو 2018 في 1:13 ص
  • معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش خلال الاجتماع
أدانت الإمارات، خلال مشاركتها في اجتماع الدورة غير العادية لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري بالقاهرة، بشدة استخدام الاحتلال الإسرائيلي القوة المفرطة ضد الفلسطينيين العزّل.
الشارقة 24 – وام:
 
أعرب معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، عن إدانة دولة الإمارات واستنكارها الشديدين لاستخدام الاحتلال الإسرائيلي القوة المفرطة ضد الفلسطينيين العزّل، الذين يمارسون حقهم في التظاهر والمطالبة بحقوقهم المشروعة، محذراً من التبعات السلبية لمثل هذا التصعيد الخطير، مؤكداً أن القرار الأميركي بنقل سفارتها إلى مدينة القدس، أدى إلى تعقيد الأمور ووضع العقبات أمام عملية السلام، كما يعتبر القرار انحيازاً كاملاً ضد حقوق الشعب الفلسطيني التاريخية والثابتة في القدس .
 
جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها معاليه الخميس، في اجتماع الدورة غير العادية لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، والتي عقدت برئاسة عادل الجبير وزير الخارجية السعودي لبحث التطورات في الأراضي الفلسطينية .
 
وتقدم معاليه في كلمته بالشكر الجزيل للمملكة العربية السعودية الشقيقة بصفتها رئيس الدورة الحالية لمجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري لجهودها الحثيثة في عقد اجتماع الخميس، الذي يهدف إلى بحث تطورات الأوضاع الخطيرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مثمناً حضور الوزراء الأعضاء وتجاوبهم السريع الذي يؤكد مجدداً مركزية القضية الفلسطينية والتي هي قضيتنا الأولى.
 
وقال معاليه ينعقد اجتماعنا اليوم في ضوء التصعيد الصهيوني الخطير ضد الشعب الفلسطيني الشقيق، الذي أدى إلى سقوط عشرات الشهداء ومئات الجرحى، وذلك بالتزامن مع افتتاح السفارة الأميركية في مدينة القدس، وإننا إذ نُعرب عن إدانتنا واستنكارنا الشديدين لاستخدام الاحتلال الإسرائيلي القوة المفرطة ضد الفلسطينيين العزّل الذين يمارسون حقهم في التظاهر والمطالبة بحقوقهم المشروعة، محذرين من التبعات السلبية لمثل هذا التصعيد الخطير، وندعو إلى تحقيق دولي يحاسب المسؤولين عن هذه المجزرة، ونؤكد في الوقت عينه أن القرار الأميركي بنقل سفارة الولايات المتحدة إلى مدينة القدس، أدى إلى تعقيد الأمور ووضع العقبات أمام عملية السلام ويعتبر انحيازاً كاملاً ضد حقوق الشعب الفلسطيني التاريخية والثابتة في القدس والتي كفلتها القرارات الدولية ذات الصلة وحظيت باعتراف وتأييد المجتمع الدولي.
 
كما أكد معاليه في كلمته على ضرورة الالتزام بقرار مجلس الأمن رقم 478 لعام 1980 الذي ينص بشكل واضح على دعوة الدول التي أقامت بعثات دبلوماسية في القدس إلى سحب هذه البعثات من المدينة المقدسة، مشدداً على أهمية الالتزام بكافة القرارات الدولية التي تطالب بعدم إنشاء بعثات دبلوماسية في القدس أو نقل السفارات إليها، أو الاعتراف بها عاصمة للكيان الصهيوني.
 
وقال معاليه ولأن القدس تُمثل في وجدان البشر قيمةً روحية خاصة، ولأن قلوبنا تهفو إليها كل يوم ندعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته لإيقاف العنف ضد الشعب الفلسطيني الشقيق، وإيقاف الهجمة الشرسة التي يتعرض لها وإنهاء الاحتلال الغاشم، كما ندعو بشكل خاص مجلس الأمن لاتخاذ خطوات فاعلة وحاسمة في هذا الصدد، كما نستنكر استخدام الولايات المتحدة حق "الفيتو" وتعطيل مجلس الأمن من القيام بواجبه نحو تحقيقٍ شفافٍ ومحايد في المجازر التي ارتكبتها قوات الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني، مؤكدين أنه لا أمن في المنطقة دون حل عادل ودائم وشامل للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين. 
 
وأضاف معاليه نعمل في الإطار العربي أن يخرج اجتماعنا اليوم بخطوات تحرك دبلوماسي عربي حازم وفاعل لطلب تدخل دولي عاجل لتوفير حماية دولية للفلسطينيين ولتبيان التداعيات السلبية للقرار الأميركي، على مستقبل القضية الفلسطينية في المنظمات الدولية كافة، فضلاً عن تداعياته على الأمن والاستقرار ليس فقط في الشرق الأوسط بل على العالم أجمع، ليكون هدفنا تحقيق نتائج تعزز التطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق وكافة شعوبنا العربية، وبحيث لا يظل المعتدي دائماً في مأمن من المحاسبة على ما يرتكبه من جرائم في حق الشعب الفلسطيني، مخالفاً في ذلك كافة القواعد التي أرساها القانون الدولي.