بحضور يوسف العتيبة

عبد الله بن زايد يختتم زيارته الرسمية للولايات المتحدة الأميركية

  • الخميس 17, مايو 2018 في 10:55 ص
أكد سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي خلال زيارته الرسمية للولايات المتحدة الأميركية على متانة العلاقات الثنائية بين البلدين والجهود المشتركة للتصدي للجماعات المتطرفة والسلوك الإيراني المزعزع للاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
الشارقة 24 - وام:

اختتم سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي زيارته الرسمية إلى العاصمة الأميركية واشنطن دي سي، حيث التقى سموه لستيفن منوشن وزير الخزانة الأميركي وقادة الكونغرس الأميركي.
 
وأكد سموه خلال اللقاءات على متانة العلاقات الثنائية بين البلدين والجهود المشتركة للتصدي للجماعات المتطرفة والسلوك الإيراني المزعزع للاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
 
وألقى سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان خلال لقاءاته مع معالي وزير الخزانة الأميركي وقادة الكونغرس الضوء على الفائض التجاري الأميركي مع دولة الإمارات البالغ قدره حوالي 15.7 مليار دولار والاستثمارات الإماراتية في الولايات المتحدة التي تقدر بمئات المليارات من الدولارات.
 
وأشار سموه إلى أن دولة الإمارات ظلت وعلى مدى 9 سنوات متتالية أكبر سوق للصادرات الأميركية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حيث تقوم الولايات الأميركية كافة بتصدير بضائع وخدمات إلى الإمارات.
 
ويبلغ إجمالي حجم التبادل التجاري بين البلدين حالياً نحو 24.3 مليار دولار كما تضاعفت حجم الصادرات الأميركية إلى دولة الإمارات خلال العقد الماضي وهو ما أسهم في توفير آلاف الوظائف على مستوى الولايات المتحدة الأميركية.
 
وأكد سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان ووزير الخزانة الأميركي الدور الريادي الذي ظلت تقوم به دولة الإمارات في المنطقة على مدى أكثر من 10 سنوات في مجال مكافحة تمويل الإرهاب، بما في ذلك سن قوانين جديدة وتحديد الجهات التي تمول الجماعات المتطرفة وتطبيق تلك الإجراءات بصرامة.
 
وشدد الوزيران على أهمية توخي الحيطة والحذر من قبل جميع الدول لمراقبة جهود إيران التي تقوم باستغلال المؤسسات المالية التابعة لها لتحويل الأموال وتمويل الأنشطة المزعزعة للاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
 
ونوه الوزيران بالتعاون الوثيق المستمر بين الجهات المشاركة في "مركز مكافحة تمويل الإرهاب" لاستخدام إمكانيات المركز بالتعاون مع الشركاء في منطقة الخليج للحيلولة دون تمويل التنظيمات المتطرفة.
 
وأشادا بالجهد المشترك بين البلدين الذي نجح مؤخراً في تعطيل شبكة ضخمة لتحويل الأموال لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني بهدف تمويل أنشطته الضارة والجماعات التي تعمل بالوكالة عنها في المنطقة.
 
وركز سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان خلال تلك اللقاءات على دور دولة الإمارات كشريك تجاري مسؤول وحليف أمني قوي للولايات المتحدة.
 
وحث سموه الولايات المتحدة الأميركية على إعادة النظر بصفة عاجلة بشأن القيود المفروضة على صادرات الألمونيوم والفولاذ الإماراتية إلى الولايات المتحدة.
 
وتعد الولايات المتحدة الأميركية سوقاً مهماً لتلك الصادرات حيث تمثل صادرات الحديد والفولاذ من الإمارات إلى الولايات المتحدة نسبة 25 % من المجموع الكلي لصادرات الدولة وتنتج الإمارات ألمونيوم عالي النقاء يستخدم في صناعة الطائرات المدنية والعسكرية.
 
كما تعتبر الولايات المتحدة شريكاً أمنياً قوياً لدولة الإمارات ويربط البلدين اتفاقية تعاون فعالة في شؤون الدفاع.
 
والتقى سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، السيناتور بوب كوركر رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ والسيناتور بوب منينديز نائب رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ والسيناتور جيمس ريتش رئيس اللجنة الفرعية للشرق الأدنى وجنوب آسيا وآسيا الوسطى ومكافحة الإرهاب والسيناتور بن كاردين نائب رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ والنائب تيد بو رئيس اللجنة الفرعية للإرهاب والحد من انتشار أسلحة الدمار الشامل والتجارة والنائبة إلينا روس ليتينين رئيسة اللجنة الفرعية المختصة بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
 
وأشار سموه خلال اللقاءات في مقر الكونغرس الأميركي إلى أن دولة الإمارات تتطلع لجعل المنطقة أكثر تسامحاً وازدهاراً وأمناً بما يدفع قدماً بالمصالح والقيم الإماراتية والأميركية المشتركة.
 
حضر اللقاءات، معالي يوسف مانع العتيبة سفير الدولة لدى الولايات المتحدة الأميركية.