في دورتها الثانية

انطلاق قمة "بيروت إنستيتيوت" في أبوظبي

  • الأحد 13, مايو 2018 في 9:04 م
افتتحت اليوم الإثنين، أعمال الدورة الثانية من قمة "بيروت إنستيتيوت" في أبوظبي، تحت عنوان "نحو هيكلة بناءة لاندماج المنطقة العربية في المستقبل العالمي النامي"، وبمشاركة أكثر من 200 شخصية عربية ودولية بارزة من مختلف أنحاء العالم.
الشارقة 24 – وام:
 
انطلقت اليوم الإثنين، أعمال الدورة الثانية من قمة "بيروت إنستيتيوت" في أبوظبي، تحت عنوان "نحو هيكلة بناءة لاندماج المنطقة العربية في المستقبل العالمي النامي"، وبمشاركة أكثر من 200 شخصية عربية ودولية بارزة من مختلف أنحاء العالم.
 
حضر افتتاح القمة الأمير تركي الفيصل رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية عضو مجلس الإدارة في "بيروت إنستيتيوت"، ومعالي نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة، والدكتور عبد اللطيف راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وأحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية وعدد من المسؤولين.
 
وأكد الأمير تركي الفيصل في كلمته الافتتاحية، أن هذه القمة تكتسب أهميتها من كونها تأتي في فترة حساسة تشهد فيها المنطقة تحولات تاريخية متسارعة على المستويات التقنية والجيوسياسية والاقتصادية والاجتماعية.
 
وقال "إننا اليوم في تحول مستمر ليس فقط في منطقتنا إنما في العالم أجمع، وبالتالي إن استطعنا أن نسلط الضوء على هذه التحولات ومتابعة أهدافها ربما نستطيع أن نصل إلى حلول لما نعاني منه من تحديات ومشاكل في هذه المنطقة".
 
وتوجه الأمير تركي بالشكر إلى دولة الإمارات العربية المتحدة على استضافة هذه القمة، مؤكداً أن الإمارات رائدة التحول في المنطقة.
 
من جانبها، أشادت معالي نورة بنت محمد الكعبي بقمة "بيروت إنستيتيوت" لدورها المحوري في استكشاف التحولات الإقليمية بالعالم العربي، ومناقشة مختلف المستجدات السياسية والاقتصادية والأمنية لوضع خريطة طريق ترسم المستقبل لهذه المنطقة.
 
وقالت معاليها، إن دولة الإمارات تحتفي هذا العام بالذكرى المئوية للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" الذي أسس الإمارات على قيم التنوع والتسامح والخير فرسم سياسات وخط نهجاً فريداً نحن أحوج ما نكون له في منطقتنا العربية حتى نعيد الأمل لملايين الشباب ونرتقي بجودة حياة الشعوب بعد أن عانت المنطقة من الترهل والركود والضبابية خلال السنوات الماضية.
 
وأضافت معاليها، أن منطقتنا العربية تمر بظروف دقيقة تستوجب من المسؤولين وصانعي القرار وضع رؤية استراتيجية واضحة المعالم ترسم المستقبل، وتمكن الشباب وتثقف المجتمع وتقضي على الفكر الظلامي المتطرف والتنظيمات الإرهابية والمليشيات المسلحة على اختلاف مسمّياتها.
 
وأشارت الكعبي، إلى أن العالم يتقدم بوتيرة متسارعة في ظل تطور تكنولوجي هائل يحتم مواكبة ذلك والاستعداد للغد، لأن المستقبل لا ينتظر المترددين ولا المتباطئين كما يقول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، لذا علينا العمل لتنمية مواهب وقدرات شبابنا ومنحهم المساحة الإبداعية اللازمة للابتكار.
 
وشددت معاليها على أن الاندماج في المستقبل العالمي النامي لا يتوقف على الجانب الاقتصادي والتنموي بل يتعداه إلى الجوانب الثقافية والإنسانية.
 
من جهتها توجهت راغدة درغام المؤسسة والرئيسة التنفيذية لـ "بيروت إنستيتيوت" بالشكر إلى دولة الإمارات العربية المتحدة على استضافة قمة "بيروت إنستيتيوت" للمرة الثانية، مشيرة إلى أن هذه المؤسّسة الفكرية منبثقة من المنطقة العربية كما أنّ لها بعداً دولياً.
 
وكان اليوم الأول من القمة استهل بجلسات الحلقة السياسية المستديرة رفيعة المستوى، وهي جلسات مغلقة هدفت إلى استطلاع آراء القادة العرب والدوليين إزاء التحولات التي تشهدها المنطقة ومحاولة وضع هيكلة بناءة لاندماج المنطقة العربية في المستقبل العالمي النامي، وبالتالي وضع خيارات سياسية مبتكرة وبناءة واقتراح حلول وتوصيات تساهم في إرساء دعائم اندماج المنطقة العربيّة وتفعيل دورها في المشهد العالمي.
 
وعقدت في ختام اليوم الأول للقمة جلسة نقاشية، أدارها الإعلامي فيصل بن حريز، وشارك فيها الدكتور عبد اللطيف راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وأحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، وعبد الله بشارة الأمين العام الأسبق لمجلس التعاون لدولي الخليج العربية، وعمرو موسى الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية.
 
وأكد الدكتور عبد اللطيف راشد الزياني، أن مجلس التعاون الخليجي منظومة راسخة ومتماسكة وحقق إنجازات ملموسة في كافة المجالات.
 
ومن جهته، قال أحمد أبو الغيط إن الجامعة العربية تؤدي دوراً مهماً ورئيسياً تجاه قضايا المنطقة، لافتاً إلى وجود لجنة متخصصة في الجامعة العربية لرصد تدخلات إيران في المنطقة.