تابعين لـ "الهلال"

أطباء إماراتيون يبحثون تقديم الدعم النفسي للمتضررين من النزاعات

  • الأحد 15, أبريل 2018 في 12:37 م
استعرض عدد من الأطباء المتطوعين في هيئة الهلال الأحمر الإماراتي خلال زيارتهم للمخيم الإماراتي - الأردني بمريجيب الفهود في المملكة الأردنية الهاشمية، تنفيذ برامج الدعم النفسي للاجئي المخيمات وتقديم الرعاية النفسية لمتضرري الحروب.

الشارقة 24 – وام:

بحث عدد من الأطباء المتطوعين في هيئة الهلال الأحمر الإماراتي خلال زيارتهم للمخيم الإماراتي - الأردني بمريجيب الفهود في المملكة الأردنية الهاشمية، تنفيذ برامج الدعم النفسي للاجئي المخيمات وتقديم الرعاية النفسية لمتضرري الحروب والكوارث وعمل مسوحات لتشخيص الحالات النفسية للأطفال والبالغين، إضافة للمعالجات السلوكية والتربوية والتنموية وتأهيل شباب المخيمات للقيام بأدوار وأعمال ذات جدوى ليكونوا عناصر فعالة في مجتمعاتهم، وذلك بالتعاون مع منظمات الإغاثة الأممية والعالمية العاملة في المخيم.

وقال سعادة محمد مبارك المنصوري مدير المخيم - خلال استقباله لعدد من الأطباء الإماراتيين المتطوعين بالهلال الأحمر- إن الزيارة تتمحور حول مبادرة إنسانية تهدف لتكوين فكرة البحث حول تقديم الدعم الطبي النفسي لسكان المخيمات والمتضررين من النزاعات والكوارث، كما تأتي ضمن الجهود الإنسانية لمتطوعي الهلال الأحمر الإماراتي في المخيم الإماراتي - الأردني بمريجيب الفهود.

واستهلت زيارة الأطباء بعرض توضيحي قدمه مدير المخيم عن الخدمات الصحية والعلاجية والتعليمية والاجتماعية والترفيهية التي يقدمها المخيم للاجئين السوريين.

وقام الأطباء بمرافقة عدد من فريق الإغاثة الإماراتي في المخيم بجولة داخل المخيم، وتقدموا بالشكر لفريق الإغاثة الإماراتي على جهوده لخدمة اللاجئين السوريين.

وفي سياق الزيارات التفقدية للمخيم الإماراتي الأردني، استقبل سعادة محمد مبارك المنصوري وفداً من جمعية الشارقة الخيرية برئاسة مدير إدارة المشاريع وكفالة الأيتام بالجمعية وتضمنت عرضاً توضيحياً عن الخدمات التي يقدمها المخيم للاجئين السوريين وأسرهم.

وأوضح مدير المخيم أن الزيارة تهدف إلى بحث سبل التعاون والشراكة الإنسانية بين الجمعية والمخيم لتعزيز وتطوير الخدمات وتلبية احتياجات اللاجئين السوريين المقيمين بالمخيم وتقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية لهم .

واصطحب مدير المخيم الوفد الزائر في جولة تفقدية للاطلاع على أحوال الأسر السورية القاطنة بالمخيم والتعرف على احتياجاتهم.