أكد أن الدولة وفرت كل الدعم للناشئة

نهيان بن مبارك: "يوم الطفل" إحدى المبادرات الرائدة لـ "أم الإمارات"

  • الأربعاء 14, مارس 2018 في 5:57 م
قال معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح: إن تخصيص يوم للطفل الإماراتي هو إحدى المبادرات الخلاقة والرائدة لـ "أم الإمارات".
الشارقة 24 – وام:
 
أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح، على العناية الفائقة والاهتمام الكبير الذي يحظى به الطفل الإماراتي من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، وحرص سموها البالغ على التنشئة السليمة لأطفال الإمارات أجيال المستقبل وتمكينهم ليصبحوا نتاج غرس طيب أسسه المغفور له الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه".
 
وقال معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان: إن تخصيص يوم للطفل الإماراتي هو إحدى المبادرات الخلاقة والرائدة لـ "أم الإمارات".
 
وأوضح معاليه في تصريح له بمناسبة يوم الطفل الإماراتي الذي يصادف 15 مارس من كل عام، أن الدولة توفر كل سبل التأهيل والدعم والتمكين للناشئة في ظل التوجيهات السديدة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات.
 
وأضاف أن هذا الاهتمام يترجم على أرض الواقع بمنظومة متكاملة من البرامج والخدمات التي تضع الطفل في بؤرة الاهتمام منذ الولادة إلى أن ينضم لفئة الشباب وقد توج هذا الاهتمام باعتماد يوم مخصص له.
 
وأشار معالي الشيخ نهيان بن مبارك إلى أن قوانين وتشريعات الدولة تنص على الاهتمام البالغ بالطفل وتضمن جميع حقوقه في محيطه الأسري والمجتمعي لاسيما "قانون وديمة للطفل" الذي اعتمد يوم 15 مارس من عام 2016.
 
ونوه إلى الإجراءات والخطوات الفعلية التي اتخذتها الدولة في مجال حقوق الطفل بما يتسق مع "رؤية الإمارات 2021" وينسجم مع "مئوية الإمارات 2071" من جهة ويتماشى مع المواثيق والاتفاقيات الدولية في الإطار العام لحقوق الإنسان من جهة أخرى ومنها اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل التي صادقت عليها دولة الإمارات عام 1997.
 
وشدد معالي وزير التسامح على المسؤولية الوطنية والدور المأمول من جميع شرائح وأفراد وجهات ومؤسسات المجتمع في القطاعين العام والخاص لدعم وتنفيذ البرامج والمبادرات والأنشطة التي تأتي في سياق العناية والكرامة والرعاية اللازمة للأطفال ليكونوا فاعلين وصالحين ومنتجين خاصة ما يرتبط بأهمية تأصيل قيم التنوع والاحترام والتعايش والسلام لدى الأطفال لما لها من آثار إيجابية عدة في استدامة قيم التسامح بين الأفراد وتعزيز قنوات الحوار وإثراء مسارات التواصل وهو ما يفضي إلى مجتمع أكثر تسامحاً وتفاعلاً وأكثر ازدهاراً ورخاء.