يعمل به من 1 أبريل

حميد النعيمي يصدر مرسوماً بشأن إعادة تنظيم مؤسسة عجمان للمواصلات العامة

  • الأربعاء 14, مارس 2018 في 11:58 ص
  •  صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي
أصدر صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان المرسوم الأميري رقم 1 لسنة 2018 بشأن إعادة تنظيم مؤسسة عجمان للمواصلات العامة.

الشارقة 24 – وام:

أصدر صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان المرسوم الأميري رقم 1 لسنة 2018 بشأن إعادة تنظيم مؤسسة عجمان للمواصلات العامة ويتضمن 22 مادة ويعمل به اعتباراً من تاريخ اليوم الأول من أبريل 2018.

ويأتي المرسوم بناء على التوصية المرفوعة من ولي عهد الإمارة رئيس المجلس التنفيذي بعد التشاور مع رئيس مجلس إدارة مؤسسة عجمان للمواصلات العامة ورئيس مجلس إدارة هيئة دعم الخدمات الأمنية بشأن أهمية إعادة تنظيم المؤسسة على نحو يضمن تأهيلها للقيام بالمهام العديدة المنوطة بها ولتحسين مستويات ونوعية وفعالية الخدمات التي تقدمها للجمهور في الإمارة، مما يؤدي لتعزيز بيئة الخدمات في الإمارة وتحقيق رؤية الحكومة وخطتها الاستراتيجية لتحقيق التنمية الشمولية والمستدامة فيها.

ونص المرسوم بعد التعريفات على أن يعاد تنظيم "مؤسسة عجمان للمواصلات العامة" القائمة حالياً في الإمارة وتستمر كمؤسسة عامة مملوكة بكاملها لحكومة الإمارة وتتبع مباشرة لولي عهد الإمارة ويكون مركزها الرئيسي في مدينة عجمان ويجوز بقرار من مجلس الإدارة فتح أي فرع أو مكتب ورشة صيانة أو مركز فحص فني تابع للمؤسسة في أي إمارة من إمارات الدولة.

وحدد المرسوم مجموعة من الاختصاصات تناط بالمؤسسة مهمة تحقيقها ومن بينها الإشراف على تنظيم خدمات المواصلات العامة من نقل بري للركاب والبضائع في إمارة عجمان وإصدار اللوائح والقرارات التنظيمية بغرض توفيرها للمواطنين وللمقيمين في الإمارة وزوارها بمستويات عالية الجودة وضمان انتشارها الجغرافي في مناطق الإمارة المختلفة طوال ساعات اليوم، وبحيث تستوفي في تلك المركبات وخدماتها متطلبات السلامة وخفض نسبة التلوث البيئي مع السعي لتطوير خدمات المؤسسة بشكل تدريجي وأفضل وبأسعار معقولة تراعي فيها مصالح المستخدمين لتلك الخدمات ومصالح المؤسسة والشركات الخاصة الأخرى التي تقوم بتوفير الخدمات وامتلاك وتشغيل واستئجار وتأجير مركبات النقل البري بكافة أنواعها والقيام بتشغيل خدمات نقل الركاب مقابل تعريفة الأجرة داخل الإمارة ومن الإمارة إلى خارجها وبالعكس بواسطة الحافلات العمومية ومركبات "التاكسي" والباصات العمومية وخدمات نقل الشخصيات المهمة بمركبات خاصة وخدمات نقل البضائع بالسيارات المخصصة للنقل البري وذلك كله وفقاً للأسس القانونية والاعتبارات الأخرى المرعية المطبقة في إمارات الدولة الأخرى.