عرضت الأنظمة الذكية والإلكترونية التي تطبقها الوزارة

"الموارد البشرية والتوطين" تشارك في ورشة إقليمية بالأردن

  • الأربعاء 06, ديسمبر 2017 في 11:14 ص
  • جانب من الورشة
شاركت وزارة الموارد البشرية والتوطين برئاسة ماهر العوبد وكيل الوزارة المساعد لشؤون التفتيش، في أعمال ورشة إقليمية عقدت مؤخراً في الأردن، بإشراف المكتب الإقليمي للدول العربية في منظمة العمل الدولية.

الشارقة 24:

أشادت ورشة العمل الإقليمية في الأردن بممارسات دولة الإمارات في استخدام التكنولوجيا الحديثة في مجال تفتيش العمل على المستويين الإقليمي والعالمي. 

وأوصت الورشة بتعزيز التعاون الثنائي بين الإمارات ودول المنطقة الأعضاء في منظمة العمل الدولية بالشكل الذي يسهم في تعميم الفائدة من تلك الممارسات، بما في ذلك تنظيم الزيارات إلى الإمارات برعاية المنظمة، لغرض الاطلاع على المزيد من التفاصيل حول الأنظمة الإلكترونية والذكية التي تطبقها وزارة الموارد البشرية والتوطين في تفتيش العمل والصحة والسلامة المهنية.

جاء ذلك في ختام أعمال الورشة التي عقدت مؤخراً في الأردن بإشراف المكتب الإقليمي للدول العربية في منظمة العمل الدولية، وبحضور ومشاركة وفد وزارة الموارد البشرية والتوطين برئاسة ماهر العوبد وكيل الوزارة المساعد لشؤون التفتيش.

وأكد العوبد "حرص وزارة الموارد البشرية والتوطين بناءً على توجيهات معالي ناصر بن ثاني الهاملي وزير الموارد البشرية والتوطين على المشاركة الفاعلة في برامج وفعاليات منظمة العمل الدولية، وذلك بهدف إبراز المنجزات والمكتسبات التي تحققت في سوق العمل في دولة الإمارات، وانعكاساتها على ضمان مصالح أصحاب العمل وتوفير الحماية للعمالة التعاقدية المؤقتة".

وأشار إلى أن ورشة العمل الإقليمية تضمنت عرض التجارب والممارسات ذات الصلة بتفتيش العمل والصحة والسلامة المهنية، وذلك بهدف تبادل الخبرات بين الدول المشاركة حيث عرض الوفد خطة الوزارة الاستراتيجية والتشريعات والسياسات في قطاع التفتيش، إضافة إلى إدارة الموارد البشرية بفاعلية والمهام التي يقوم بها التوجيه والشراكات التي تبرمها الوزارة مع شركائها في القطاعين الحكومي والخاص.

وأوضح "أنه تم عرض حزمة الأنظمة الذكية والإلكترونية التي تطبقها الوزارة، والتي تشمل أنظمة التفتيش الذكي والمفتش الذكي والسكن العمالي والتقييم الذاتي، إضافة إلى نظام راتبي وتصديق عقود الباطن، مشيراً إلى أن ممثلي الدول المشاركة في الورشة أشادوا بتلك الأنظمة التي ساهمت في تطوير تفتيش العمل وجعله مثالاً يحتذى به على مستوى المنطقة، ومنافساً على الصعيد الدولي.

وذكر العوبد أن الورشة دعت إلى إدخال التكنولوجيا الحديثة في مجال تفتيش العمل والصحة والسلامة المهنية، وإنشاء شبكة إقليمية لتبادل المعلومات وتعزيز التعاون في مجال والصحة والسلامة المهنية، وضرورة أن تقوم الدول بتوفير الوسائل اللازمة لإنجاح عمل المفتش اللوجستية والتحفيز المادي له.

كما أوصت الورشة بمنح الامتيازات للمنشآت الملتزمة بالقوانين والتشريعات العمالية واستحداث البرامج الإقليمية لتعزيز القدرات في مجال الصحة المهنية، وتشخيص الأمراض المهنية لدى الدول المشاركة برعاية منظمة العمل الدولية ومنظمة الصحة العالمية، إضافة إلى تطوير الأدوات والمطبوعات باللغة العربية لتعزيز تفتيش العمل والصحة والسلامة المهنية للعاملين في المنازل ومكاتب الاستقدام وزيادة جهود التوعية في القوانين والتشريعات لطرفي الإنتاج، وذلك لاستقرار العلاقات في سوق العمل.

ودعا المشاركون في الورشة إلى عقد ورشة إقليمية حول تفتيش العمل والصحة والسلامة المهنية وبتنظيم من منظمة العمل الدولية كل سنتين.