بمناسبة اليوم العالمي للتسامح

المنصوري: الإمارات تواصل نهجها المتميز في التسامح محلياً وعالمياً

  • الأربعاء 15, نوفمبر 2017 في 3:14 م
  • معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد
أكد معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد، أن دولة الإمارات العربية المتحدة أثبتت على المدى العقود الماضية أنها مَعِين ومنهل للتسامح بأزهى صوره على مستوى المنطقة والعالم بأجمعه.

الشارقة 24:

قال معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد، بمناسبة اليوم العالمي للتسامح، إن دولة الإمارات العربية المتحدة أثبتت على المدى العقود الماضية أنها مَعِين ومنهل للتسامح بأزهى صوره على مستوى المنطقة والعالم بأجمعه.

وأضاف معاليه: "إذا كانت دول كثيرة في العالم قد مرت بمشوار طويل وأحياناً مؤلم حتى تمثلت بالتسامح وغرسته في مجتمعاتها على مدى عقود، فإن نموذج التسامح الذي رسخته دولة الإمارات هو نموذج متفرد ولا نظير له عالمياً، حيث تلاقت فيه رغبة القيادة والشعب منذ اليوم الأول لتأسيس صرح الاتحاد على تأصيل هذه القيمة الإنسانية العظيمة، ونبذ أفكار التطرف والظلام والكراهية والتمييز".

وتابع معالي الوزير: "لنا في فكر زايد الخير ونهج الآباء المؤسسين، رحمهم الله، خير برهان على التسامح في الإمارات، حيث قبلوا الآخر واستقبلوه وساعدوه وتعاونوا معه، ولم يميزوا على أساس لون أو عرق أو دين أو ثقافة، يساندهم في ذلك مجتمع يؤمن بالسلام والتعايش ويعتنق فكراً معتدلاً ومنفتحاً، نابعاً من صميم سماحة الإسلام وخصال العرب الأصيلة، فكانت أرضه حضناً آمناً ومستقراً لأكثر من 200 جنسية من مختلف المشارب والانتماءات". 

وأضاف معاليه: "في ظل قيادتنا الرشيدة، تواصل دولة الإمارات نهجها المتميز في التسامح محلياً وعالمياً، حيث ارتقت بمناخ التسامح إلى آفاق بعيدة وغير مسبوقة على الصعيد الدولي، فهو اليوم ثقافة مجتمعية راسخة وممارسة مستدامة أنشئت لها وزارة ومؤسسات ومعاهد وسنت لها القوانين، وهو منطلق لبرامج وطنية طموحة ومبادرات عالمية كبرى وجوائز تهدف لنشر التسامح في الإمارات والعالم".

وقال معاليه أيضاً: "لقد بات التسامح جزءاً لا يتجزأ من نسيج الرؤية الحكومية لبناء إمارات المستقبل، فهو محور من محاور تعزيز القوة الناعمة للإمارات، وجسر ممتد نحو جميع البلدان والشعوب للتعريف بالمنجز التنموي والحضاري للدولة، وتعزيزه عبر ترسيخ صورتها كأرض للتسامح يقصدها الجميع للعيش والعمل والتعلم والسياحة وهم يشعرون بالثقة والأمن، حيث تلتقي فيها ثقافات الشرق والغرب، وليس أدل على ذلك من افتتاح متحف اللوفر أبوظبي مؤخراً، الذي يمثل مفخرة تبرز دور الإمارات الرائد في الارتقاء بمختلف الجوانب الحضارية لمسيرة النهضة والتنمية".